42da6149bfd10cb984a6ac63586f363a

الإشاعة: خبر متناقل زائف مجهول ينتشر بين الناس بشكل سريع يتغطى بغطاء الحقيقية والوهم والخديعة وإيهام المستمع له.

الحقيقية: هي الصدق البائن الذي لا يخالطه الشك أبداً.

الإشاعة

أهدافها كثيرة منها تجاري ومنها إسقاط رمز أو إيذاء شخص بعينه أو مجتمع ما ,وضررها يكون بإيقاظ الفتنة وإنتشار الفساد والكذب  والبلبلة والمشاحنة بين الآخرين, وللأسف أن إنتشار الإشاعة أصبح كالنار التي تأكل الهشيم بسبب وسائل التواصل المتنوعة والبعض منها قد يدخله الزيف مثل التعديل على الإشاعة لكي تصبح حقيقة زائفة, إن إنتشار الإشاعة بين المجتمع إنما دليل على عدم الوعي الكافي والثقة التامة بالنفس وبالمحيط ولعلاج الإشاعات علينا إتباع الآتي:

  1. التأكد والتثبت  من المصدر والمهم بأن يكون المصدر ثقة.
  2. توعية أبنائنا وبناتنا على الصبر والتثبت وعدم الإنقياد إلا مع الجماعة.
  3. يجب أن يكون عندنا قاعدة ( ما كل ما يقال صحيح).
  4. الثقة خصوصاً بالقائد أو ولي الأمر من أجل أن لا تنفلت الأمور وتصبح فوضى مما يتسبب إنعدام الأمن والآمان وإنتشار الفساد.
  5. تذكر بأن نقلك للإشاعة ربما يسبب مفاسد وفتن أنت عن غنى عنها.
  6. الإستفادة من التجارب السابقة مثل سقوط الأسهم والتمريش ومكائن الخياطة الزئبق المزعوم.
  7. اللجوء للعلم بالبحث والتحري والإنقياد خلف العلماء الموثوقين المعروفين بصدقهم وثباتهم.
  8. تجنب المرجفين الذين يحاولون نشر الفساد والمشاكل الصغيرة وذلك بتصعيدها وتضخيمها أكبر مما هي عليه.                                                وأخيراً وليس آخرا قال الله سبحانه وتعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ (6)) سورة الحجرات