b7b35514a2decf694abb807ca37df19f

يقول الله تعالى: وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ الله غَفُورٌ رَحِيمٌ ) التغابن/ 14 .

من الناحية القانونية يقصد بالإسترحام: طلب يتقدم به شخص أو ولي أمره أو ممثله، الى الجهة التي تملك صلاحية العفو أو تخفيف الحكم بعد كل مراحل الحكم والمحاولات القانونية.

الإنسان معرض للخطيئة وتختلف نوع الخطيئة التي إرتكبها من حيث نوعها وحجمها وتأثيرها والحق القائم عليها سواء خاص أو عام.

المفترض للإنسان بأن لا يتجاوز الحدود التي وضعها الخالق سبحانه والقوانين التي بين البشر من مواثيق وقيم لا يختلف عليها عاقل وأهمها وأعظمها جرماً سفك الدماء ( القتل) الذي تدينه جميع الديانات السماوية والأعراف والقوانين البشرية بجميع فئاتها.

بالرغم من كثرت الجرائم والمصائب والفتن إلا أنه لا يزال هنالك العفو والصفح والغفران والستر والمسامحة بين البشر والرحمة، عندما يتنازل المجني عليه عن الجاني فإنه سوف يكسب الأجر الجزيل والعطاء الوفير من الله سبحانه ودعوات الناس وأن الدنيا لازالت بخير بسبب تنازله عن حقه وعدم الإقتصاص من الجاني، وقد يكون الإسترحام مطلب مهم وحالة خاصة قد يكون الجاني لديه أسرة كبيرة أو أطفاله صغار ليس لهم معين أو سنيد بعد الله سبحانه ثم الجاني، أو زوجته وحيدة ليس لها أهل، عند ذلك قد يكون العفو مطلب مهم وأغلب حالات الإسترحام للحالات التي لا يكون فيها حق خاص أي أنه حق عام…

لكن في النهاية لا نملك إلا أن نقول كل إنسان بالغ عاقل مسؤول عن تصرفاته ومحاسب عليها سواء بالدنيا أو الآخرة،،،،،