10abe309972bb1a301c5fb85a207f920

لا شك أن الحياة الدنيا مليئة بالتحديات والأزمات, إن دول الخليج تنعم بنعمة الأمن والأمان, الدول المحيطة بها تعاني من حروب أهلية وتفكك في الأنظمة وهذا يجعل الأعداء أكثر فرحاً وشماتةً, بحكم الأعداء الذين يتربصون بالمسلمين وخصوصا العرب والأخص منه دول الخليج, يجب أن نحذر ونتجهز لأي أمر على مدار الساعة, عيوننا تبقى يقظة, يجب أن نتحد ففي الإتحاد قوة, وكما قيل يد واحدة لا تكفي, بحيث نطور مختبراتنا ونستثمر العقول المتميزة لدينا, يعتقد ان أول استخدام للحرب البيولوجية كان على يد القائد اليوناني سولون وذلك عام 600ق.م,  حيث استخدم جذور نبات (الهيليوروس) في تلويث مياه النهر الذي يستخدمه أعداؤه للشرب مما أدى إلى مرضهم وبالتالي سهل عليه إلحاق الهزيمة بهم, فما بالكم نحن الآن في هذا القرن الواحد والعشرين, من تطور للبشرية والهندسة الوراثية والكيمياء الحيوية وتطورها وغيرها من العلوم, يجب أن يعاد النظر في فايروس الكورونا وتتبع أدق التفاصيل, فمثلاً أسباب إنتشاره في المستشفيات تحديداً والادق منه إصابة بعض الأطباء, فقد يكون بعضاً من الادوية التي تأتي من الخارج أو الادوات الطبية كالتي في المختبرات أو فلاتر الهواء الخ…., لا ننسى أن هنالك أنواع من التجارة المحرمة دولياً مثلاً تجارة الأسلحة أو المخدرات أو الأعضاء البشرية وغيرها, وقد يكون فايروس الكورونا أحداها, لإنتاج اللقاح المزعوم وتكبيد الدولة أموال طائلة, أيها المسؤولين الحمل ثقيل والأمانة عظيمة, أسأل الله أن يحفظ بلاد الحرمين خاصة وبلاد المسلمين عامة، لقد تم إتهام الأبل بأنها سبب في الفايروس قد يكون صحيحاً من جهة الأعداء, ممكن أنهم وجدوا فايروس في الأبل فقاموا بإستخراج الفايروس بطريقة ما لكي يضروا الإنسان والأبل. 

وأخيراً وليس آخراً يجب وضع جميع الإحتمالات وتسخير كافة الإمكانات لحماية بلادنا ووطننا وذلك بإحتضان أبناء وبنات الوطن خصوصاً أصحاب العقول المتميزة والأفكار البناءة,,,,,,