يقول الحق تبارك وتعالى في كتابه العزيز:  ﴿ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ ﴾ [سورة آل عمران آية 159]. وقَالَ تَعَالَى: ﴿ وَلاَ يَأْتَلِ أُوْلُوا الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَن يُؤْتُوا أُوْلِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلاَ تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيم ﴾ [النور: 22].

العفو والصفح والغفران والمسامحة كلها من الأخلاق والصفات الحميدة التي يتحلها بها المسلم ومن مبادئ الإنسانية التي رغب فيها الشرع ووعد المتسامحين بالخير والبركة ومن هذا المنطلق أعرض عليكم بعض الوثائق التي تخص هذا الجانب والله الموفق والهادي الى سواء السبيل……..

ويكفي في الحديث الذي رواه مسلم:  عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما نقصت صدقة من مال، وما زاد الله عبدًا بعفو إلا عزًّا، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله))