الكثير من الدراسات والمقالات والصحف والمجلات وكذلك وسائل الإعلام تتحدث عن تأثير الألعاب الإلكترونية والمجالس وغيرها عن مدى خطورتها والتأثير الحاصل منها أما بالشيء السلبي أو الإيجابي وهذا الكلام أصبح مزعجاً للكثير من الناس، ونحن في هذه المقالة سوف نعرض عليك بعضاً من المعلومات الهامة.

أصبحت التقنية الحديثة جزء لا يتجزئ من حياتنا اليومية سواءً على المستوى الشخصي أو العام  ولكن من المهم التعامل معها بشكل يعود علينا وعلى محيطنا بالفائدة خصوصاً أن هذه الوسائل من صنع الإنسان للوصول الى هدف أو فكرة معينة.

تحديداً في عام 1972 ظهر الجهاز المنزلي الأول للألعاب الالكترونية المعروف بالاتاري واحتوي على مجموعة من الالعاب ذات أفعال بسيطة كلعبة تنس بحيث يقوم اللاعب باستخدام ذراع موصل بالجهاز ليتحكم في اللاعب الافتراضي في مباراة تنس الطرف الثاني، وفي عام 1982 حتى نهايته كان السوق العالمي قد امتلئ عن آخره بالعديد من الألعاب الالكترونية ، قرابة ٤٥ سنة حتى وصلت الألعاب الى ما وصلت إليه من التقدم والتقنية المذهلة حتى لدرجة أن بعض الألعاب أصبحت تستخدم لتدريب الجيوش على القتال الوهمي المحاكاة عبر غرف خاصة.

معلومات متناثرة:

  • ٩٠٪ من الأطفال يلعبون بالألعاب الإلكترونية حول العالم.
  • ٧٠٪ من الراشدين يلعبون بالألعاب  الإلكترونية حول العالم.

ذكرت شركة أكتيفيجن الشركة الرائدة في مجال الألعاب الإلكترونية لأكثر من ثلاثين عاماً، دراسة حول اللعبة الشهيرة (Call of Duty: Black Ops) كول اوف ديوتي – بلاك اوبس عام ٢٠١٠ ، تم لعب هذه اللعبة بما يعادل ٦٠٠ مليون ساعة حول العالم أي ما يعادل ٦٨ ألف سنة ، إنها قوة هائلة للوصول الى الفكر وكذلك أقول أنها فرصة لمراكز الأبحاث وخدمة المجتمع الدخول في مجال الألعاب والإستفادة من العقول البشرية. رابط الموقع لتأكيد المعلومات:

اكتفيجين

المشكلة الأساسية في الألعاب الإلكترونية تكمن في التالي:

  1. اختيار اللعبة المناسبة ( عن طريق الدليل الموجود في غلاف اللعبة)
  2. الوقت المناسب( الحذر من الإدمان على اللعبة وتضييع الوقت)
  3.  زرع فكرة أن الألعاب الإلكترونية تؤدي الى العنف ( رغم أن أعداد الذين يقومون باللعب تتجاوز المليارات من البشر يمارسون هذه الألعاب من جميع الطبقات)

سوف أعرض عليك الرموز الخاصة لإرشادات استخدام الألعاب والتي بدورها تساعدك على أختيار اللعبة المناسبة للطفل أو الشاب وغيره, هذه الرموز صادرة من مراكز متخصصة في مجال علوم الإنسان وليس لها هدف لفئة معينة أو مجتمع إنما الهدف هو التصنيف المناسب للقدرات والألعاب المناسبة لكل مرحلة عمرية:

‏423188315704 2.11.13 ص

(أمة تقرأ أمة ترقى)