image

عندما تدرس وتطلب العلم على مدار سنوات طويلة من الكد والجد الإجتهاد والتعب المضني لأكثر من خمسة عشر عاماً وبالنهاية تجد الطريق مسدود أمامك من غير وظيفة أ أن تخصصك لا يتوفر بسوق العمل عندها تبدأ هواجيس الفشل تدور من حولك وتحاول القضاء عليك, لكن هنالك شمعة أمل وهي البحث والسعي في الأرض وإيجاد البدائل وعدم التعلق بشيئ واحد أو وظيفة معينة بل يجب أن يكون الحل دائماً أمامك, ولعلاج مشكلة البطالة أولاً يجب أن نعالج المشكلة من جذورها ومن منبعها الأساسي لكي لا تتفاقم وتصبح مشكلة كبيرة يصعب إيجاد الحل لها.

التوصيات

إنشاء مراكز إحصائية :عند إضافة تخصص ما في جامعة معينة أو كلية محددة أو معهد صناعي الى آخره من منابع العلم, يجب تحديد إحتياج السوق من حيث العدد وتوفر المجالات لذلك, عن طريق المراكز الإحصائية بشرط أن تكون مقننة ومحكمة تعطي أرقام وأعداد صحيحة وعلى غرار الدراسة يتم قبول العدد من الطلاب وفق الإحتياج.

التخصصات الجديدة: من المهم قبل وضع تخصص جديد أن يتم تسجيله بالخدمة المدنية وتصنيفه بشكل نظامي لكي لا يتفاجئ الطالب المتخرج بعدم وجود التخصص في سوق العمل.

تعاون الجهات: التعاون مطلوب سواءً من الجامعات أو المعاهد أو مراكز التدريب والتدريس فيما بينها خصوص في قبول أعداد الطلاب وللأسف لا يوجد آلية معينة في تقنين اعداد قبول الطلاب بحيث بعض التخصصات تون متوفرة بإعداد تفوق حاجة السوق.

توعية الطلاب: التوعية مهمة للطلاب لكي لا يتفاجئ بالواقع المرير بل يجب تقديم الدورات أثناء دراسة الطالب بأنه بحالة عدم توفر تخصصه بإمكانه إيجاد البدائل القريبة من تخصصه.

إحياء المسؤولية الإجتماعية: كثير من الطلاب يبحث عن التخصص السهل أو التخصص الذي يكون إحتمال المرتب الشهري مرتفع وهذا يسبب مشكلة عدم توفر فرص وظيفية لكثرة إقبال الطلاب على هذا التخصص والحل يكون إيجاد التخصص المناسب لقدرة الطالب عن طريق إجراء اختبارات مقننة توضح التخصص المناسب له.

وأخيراً وليس آخراً طلب الرزق ضرورة حتمية والسعي في الأرض واجب,,,,,