images

لقد تم نشر في موقع الجزيرة نت عن حقيقة تكشف النقاب عن دراسة لوزارة العدل السعودية بأن حصيلة حالات الطلاق الواردة إلى محاكم السعودية خلال عام 2010 بلغت 9233 حالة، مقابل 707 حالات زواج في الفترة نفسها، بمعدل 25 حالة طلاق مقابل كل حالة زواج واحدة يومياً، وهو العدد الذي رأى فيه بعض المتخصصين تصدر المملكة كافة الدول الخليجية والعربية في ارتفاع حالات الطلاق, ونحن الآن في عام 2014 فيا ترى كم حالات الطلاق, لقد لجا الكثير من الازواج والزوجات إلى الطلاق الذي يعتبر من أبغض الحلال عند الله سبحانه, لماذا وصل الحال بنا لهذه الدرجة بان نهدم قصر الحياة الزوجية الذي به تهدأ النفس وتسكن الروح, وترتاح الجوارح, إن الزواج لا بد له من المرارة والعلاج الصبر وإيجاد الحلول فلربما الخطأ يكون من الجميع أو الطرف الذي يطلب الطلاق الزواج, بحد ذاته فهم للحياة وتعلم وتدريب وجهد وتنازل عن بعض الرغبات وعدم البحث عن الكمال الذي هو من صفات الله جل في علاه, ومن اهم الامور التي تشعل شرارة الحياة الزوجية بل وتجعلها في دوامة إذا أستسلمنا لها:

  1. المقارنة: سواء من الزوج أو الزوجة مثاله( فلانة تطبخ أفضل منك)أو (فلان أغنى منك), المقارنة يجب إزالتها من قاموسنا, حيث أن المقارنة أشبهها بالذي يبحث عن بصمة غير بصمته الذي ميزه الله بها.
  2. المسؤولية والهروب منها:الكثير والصحيح أين يذهب الاولاد اذا لم تتحمل الزوجة المسؤولية وكذلك الزوج من يتحملها الأولاد الصغار أم الأجداد والجدات أم الخادمات أم الشارع, يجب أن نكون واقعيين, والمسؤولية يجب ان توزع, الزوج له نصيب والزوجة كذلك, اذا توزعت المسؤولية بالشكل المطلوب فإن البيت يصبح هادئاَ راضياَ مكافحاَ مضحياً كشمعة تحرق نفسها لتضيئ الطريق لأبنائها من مشاكل الدهر.
  3. عدم الثقة:اذا لم يكن هنالك ثقة فسوف تصبح كل الحياة شك ويدخلها أمور كبيرة والشرع نهى عن سوء الظن وأعتبره من الجاهلية ومن خطوات الشيطان.
  4. دعاء الله سبحانه التوفيق والثبات والهداية. 
  5. الصبر: وقد وعد الله سبحانه الصابرين بالخير يقول تعالى:(فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا )(19)
  6. الاولاد نعمة: يتمنى أغنى الاغنياء أن ينالها ولكن هيهات هيهات, ولن تستشعر هذه النعمة حتى تكون عقيماً, فلا تجعل الأولاد هم شقاءك بل اجعل منهم أصدقاءك.
  7. تدخل الاهل: ليس للأهل صلاحية بأن يتدخلوا في شؤون زوجاتهم أو شؤون الزوج.
  8. العشوائية في الحياة: الزوجية كالسفينة من غير قائد, تتخبطها أمواج الحياة ودواماتها, وتغرقها بأودية عميقة, قد تصل بها الى حطامها وغرقها بمحيط الحياة.

وأخيراً الكلام يطول في هذا الموضوع ويحتاج جهد جهيد لأن الازواج يعتبرون من أساس بناء المجتمع, بهم تحيا الحياة والاولاد هم زهور الدنيا وسواعد الوطن, أوصي أخيراً كل مسؤول بوضع فحص نفسي كما يوجد الفحص الوراثي الطبي, وتكثيف الدورات, ووضع المناهج وغيره الذي من مصلحته تقليل هذه الظاهرة التي تفتك بالمجتمع والضحية هم الاطفال.

(تكمن السعادة في بيتك ، فلا تبحث عنها في حديقة الغرباء)

يوجد بحث عن أثر الطلاق على الأبناء موجود بالأسفل ومقطع فيديو متميز,,,,,,,,,

اثر اضطراب العلاقة الزوجية على الأبناء