إننا في المملكة العربية السعودية هدف لكل مغرض وحاقد وحاسد بسبب  الأمن والآمان والرخاء الذي نعيش فيه، وكذلك وجود الحرمين الشريفين والقيادة الحكيمة.

القتل ازهاق روح من غير حق ، ولا يوجد دين أو طائفة أو عقل بشري صحيح يؤيد القتل وقد روى لنا القرآن الكريم قصة ابنين من أبناء آدم هما هابيل وقابيل.

قال تعالى في سورة (المائدة):
واتل عليهم نبأ ابني آدم بالحق إذ قربا قربانا فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر قال لأقتلنك قال إنما يتقبل الله من المتقين (27) لئن بسطت إلي يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك إني أخاف الله رب العالمين(28) (المائدة)
و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “لا تقتل نفس ظلما إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها لأنه كان أول من سن القتل“.

أي إنسان يقتل سوف يحاسب بالدنيا من غير الخزي والعار بالآخرة، إنها الشقاء بحد ذاته.

يقول الحق تبارك وتعالى في سورة النساء: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَن تَكُونَ تِجَارَةً عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ ۚ وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا) (29)

إن ما يحدث حولنا من جرائم القتل يحتاج أن نكون:

  1. جماعة واحدة يد بيد ضد كل ما يمس ديننا ثم المليك والوطن.
  2. الإلتفاف حول العلماء.
  3. استعمال وسائل التقنية لمحاربة الفكر المنحرف.
  4. متابعة أبنائنا وبناتنا وفتح الحوار معهم.
  5. التعاون في المناصحة وكذلك التبليغ عن المجرمين.

للمناصحة عليك التواصل مع عدة برامج منها:

نبراس المشروع الوطني الذي يساعدك خصوصاً في المسائل المتعلقة بالمخدرات، كما يوفر المركز التطوع لأي شخص يرغب بذلك.

للدخول للموقع 

كما يوجد رقم مجاني بإمكانك التواصل معهم على مدار الساعة: ٩٩٠ بكل سرية وأمانة.

تنزيل (3)

 

( وطن لا نحميه لا نستحق العيش فيه)