153

من نعم الله  سبحانه علينا  توفر العيش من مأكل ومشرب ، من قوت ومدخر ، ما لذّ وطاب ، من معروف وغير معروف ، أصناف يعجز المرء عن حصرها وتعدادها ، من جميع أقطار الأرض التي حُرم كثير من أهل الأرض منها .
والواجب على العبد تجاه هذه النعم شكر المنعم سبحانه ، فقال تعالى : { فَكُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللّهُ حَلالاً طَيِّبًا وَاشْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ} ، وقال تعالى : {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُواْ لِي وَلاَ تَكْفُرُونِ } . وقطع سبحانه بالمزيد مع الشكر {وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ } .

من شكر النعمة الحفاظ عليها وعدم رميها خصوصاً في الولائم الكبيرة التي يهدر فيها الكثير ومن طرق الحفاظ على هذه النعمة:

التواصل مع الجمعيات الخيرية مثل جمعية حفظ النعمة على الرابط التالي:

http://www.hifz.org/default.aspx

يوجد في كل مدينة من مدن المملكة العربية السعودية، جمعية خاصة للتصرف في الأكل وتصريفعه وتوزيعه على الفقراء والمساكين.

العمل الجماعي مطلب والتعاون كفريق واحد يجعل العمل سهل.

بعد الإنتهاء من الأكل يفضل وضع البقايا الصالحة للأكل في علب وتوزيعها وحفظها في الثلاجات.

توعية المجتمع خصوصاً الأطفال وتربيتهم على الحفاظ على النعمة.

وأترككم  مع الصور المشرقة لبعض الأمثلة في حفظ الأكل في الإجتماع السنوي للمعلمين التربويين الأفاضل في المدرسة السعودية الإبتدائيه بتبوك  ثم توزيعه على العمال أو المحتاجين وغيرهم.