التقاعد هي النقطة التي يتوقف الشخص فيها عن العمل الذي كان سابقاً يعمل فيه،و يتم إحالة العديد من الناس إلى التقاعد عندما يصبحون غير مؤهلين للعمل بسبب كبر السن ويحصل في أغلب الدول على نصف الراتب الذي كان ياخذه أثناء العمل، وكانت ألمانيا هي أول دولة تدخل نظام التقاعد في 1880. في الوقت الحاضر معظم البلدان المتقدمة لديها أنظمة لتوفير معاشات التقاعد، والتي قد تكون برعاية من قبل أرباب العمل أو الدولة. في العديد من الدول الغربية مذكور هذا الحق في الدساتير.

لكن هل فعلاً التقاعد يكون بهذه الصورة هي النهاية لا ليس صحيحاً،  قبل أن نخوض في هذا الموضوع سوف استعرض لكم بعضاً من مقارنة سن التقاعد في بعض الدول:

4a620155-daf7-48e7-8c61-989c720c29d6

المؤكد أن (التقاعد) مرحلة نعيش جوها، إما ببلوغها أو بالعيش مع من بلغها؛ لتمضي سنة الحياة، ضَعفٌ ثم قوة ثم ضعف: “اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ”[الروم:54] جيل يعقبه جيل، لتتم سنة الاستخلاف، وعمارة هذه الأرض.
هذا التصنيف الوظيفي (متقاعد، وغير متقاعد) فرضته أنظمة العمل، ليحل موظف بدل موظف آخر، ولكنه ليس حكماً على الإنسان بالموت، ولا منعاً له من العطاء في ميادين أخرى، فهو تصنيف لا يصح أبداً أن يسري إلى بقية حياة المتقاعد.
ربما كانت نظرة المجتمع لهذه الفئة الغالية، وتقبُّل كثير من هذه الفئة واستسلامه لهذه النظرة له أثره في ما يُسمع أو يُرى من معاناة بعض أفراد هذه الفئة التي بذلت وأعطت فترة من الزمن!
والواقع أن النصيب الأكبر يقع على ذات الشخص، وطريقة تعامله مع المتغيرات حوله، وفي طريقة تفكيره ونظرته للحياة.
ولعلي -في هذا المقام- أقف بعض الوقفات التي أرجو أن تضيف شيئاً في هذا الموضوع الحيوي:
الوقفة الأولى:
إن لكل مرحلة من العمر جمالها.. فالتقاعد عن العمل الرسمي هو في حقيقته انتقال من مرحلة إلى مرحلة أخرى من العطاء، والعمل، إذ لا توقف في حياة العبد: “لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ”[المدثر:37].
وصاحب الهمة العالية إذا بلغ هدفاً، بحث عن هدف آخر مثله أو أعلى منه ليصل إليه، ولا يوقفه عن السباق إلى مجد الدنيا والآخرة إلا توقف نفسه، ولئن توقفت دورة الدوام الرسمي، فلن تتوقف عجلة النفع والانتفاع، بعمل صالح، وصدقة جارية.
لذا يجب أن يُفهم كلام العلماء -الذين يتحدثون عن الاستعداد للآخرة- على وجهه، فحينما يؤمر صاحب هذه السن بالذات بالإقبال على الله تعالى، والدار الآخرة، فهذا لا يعني صورةً محددة من الطاعة، فالعبادات (كالصلاة وقيام الليل، وقراءة القرآن، والصدقة، والصيام، والحج والعمرة) كلها لون من ألوان القربات، والجهاد بالمال، والنفس لون من ألوان القربات، والتصدي لحل مشكلات الناس لونٌ، والشفاعة لمن يحتاجها عند المسؤولين لونٌ، المهم أن يجتهد في عمارة وقته بكل قربةٍ يستطيعها، وهذا ما فهمه أهل الإيمان من الأوائل والأواخر.
مِنْ منا لا يعرف ذلك الشيخ الذي ضعفت قواه، وقارب التسعين، ويدير أعمالاً أثقلت كاهل عشرات الشباب، ولكنه يعمل بروحٍ لا تعرف الكلل، دأب في العلم والعمل، ونفعِ الخلق حتى آخر لحظة من لحظات حياته؟ إنه الشيخ الإمام عبد العزيز ابن باز!
لم يكن سبب ذلك -كما يظن البعض- علميةُ الشيخ، فمن العلماء من يصيبه ما يصيب كثيراً من الناس بسبب طريقة نظرته لهذه المرحلة، فالقضية هي حياة الروح، وحملُ الهم، وهذا قدرٌ مشترك بين الناس كلهم، لا يختص به مسلم دون كافر، وإني لأعرف رجلاً بلغ الثمانين، وهو قريب من مرتبة العوام في العلم، ولكنه يحمل شيئاً يسيراً من العلم، فبعد أن تقاعد قرر أن يبلغه، أخذاً بحديث: بلغوا عني ولو آية، فطاف البلاد، وهو شيخ كبير يقاد بعربة..
وأعرف رجلاً قرر أن يحفظ القرآن بعد أن تقاعد فحقق مراده.. إنها حياة الروح..

وإذا كـــانـــت النــفـــوس كــبـــارا تـعـبــت فــي مـــرادهـــا الأجـــسام
الوقفة الثانية:
بلوغ هذه السن نعمةٌ عظيمة من الله ينبغي شكرها واستثمارها، فإن الفَسْحَ في أجل المؤمن خيرٌ له، فهو فرصةٌ للتزود من الأعمال الصالحة -الدينية والدنيوية-.
دخل سليمان بن عبد الملك المسجد، فرأى شيخاً كبيراً، فدعا به، فقال: يا شيخ ! أتحب الموت؟ قال: لا، قال ولم؟! قال ذهب الشباب وشره، وجاء الكبر وخيره، فإذا قمتُ، قلت: بسم الله، وإذا قعدت، قلت: الحمد لله! فأنا أحب أن يبقى لي هذا.
فانظر كيف قلبَ هذا الشيخ نظرته للحياة، فقد نظر إليها نظرة إيجابية، فهي فرصة للتزود، وملء خزائن الآخرة بمثل هذه الأذكار التي تدل على تعلق بالله.
ولما وقعت إحدى الفتن -في زمان التابعين- قال أحدهم لصاحبه: يا فلان طاب الموت! فقال له: يا ابن أخي! لا تفعل، لساعة تعيش فيها تستغفر الله، خيرٌ لك من موت الدهر.
ولهذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن تمني الموت بسبب ما يصيب الإنسان من مصائب وآلام، فقال كما في صحيح مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: “لا يتمنى أحدكم الموت، ولا يدع به من قبل أن يأتيه، إنه إذا مات أحدكم انقطع عمله، وإنه لا يزيد المؤمن عمره إلا خيراً”.
الوقفة الثالثة:
بلوغ هذه المرحلة يعني تجاوز سن الأشد -وهو الأربعين- بعشرين سنة، وهذا ما يجعل العبد المؤمن يفكر كثيراً في نصيبه من هذه الآية الكريمة: “وَوَصَّيْنَا الأِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَاناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً، حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ، وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ”[الأحقاف:15].
قال بعض المفسرين: وفي هذا دليل على أن اشتغال الإنسان بطاعة الله يقوى في هذا الوقت، ففي الأربعين تناهى العقل، وما قبل ذلك وما بعده منتقص عنه(1).

صـبا ما صبا،حتى علا الشيب رأْسَه فلــما عــلاه، قــال للــباطــلِ: ابـعــدِ
الوقفة الرابعة:
دينك دينٌ عظيم .. فلم يقصر العبادة على لون معين، أو طريقة خاصة، بل قد جعل الله فرصاً في التعبد تناسب أحوال الإنسان من صحة ومرض، وحل وترحال، وقوة وضعف.
سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله!: إن شرائع الإسلام قد كثرت، فدلني على عمل أتشبث به؟ فيقول له الناصح الرؤوف الرحيم صلى الله عليه وسلم: “لا يزال لسانك رطباً بذكر الله عز وجل”. رواه الترمذي وأحمد، وسنده صحيح.
وأَجَلُّ أنواع الذكر القرآن، ونعم الصاحب هو للشيب والشباب، ولكنه في حق الشيب له شأن آخر!
الوقفة الخامسة:
ما أجمل العطاء، وفي مثل هذه السن خصوصاً! إنه ينبئ عن فقهٍ صحيح لحقيقة هذا المال الذي عما قريب سينتقل إلى الورثة! فمَالُ الإنسان ما قَدَّمَ، ومالُ وارثِه ما أخَّرَ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم.
فإن كنت ممن وسّع الله عليك، ورزقك من فضله، فكم هو جميل أن تبادر إلى تثبيت صدقةٍ جارية لك، يمتد أثرها لك من بعد موتك.. بادر بها أنت الآن، فلعلك ترى ثمرتها قبل أن تموت، ولا تمهل، وتقول: سأوصي الأولاد أن ينفذوها، فخير البر عاجله، والوصية قد يعتري تنفيذها ما يعتريه، والإنسان عندما يريد السير في طريق مظلمة فإنه يجعل السراج أمامه لا خلفه.
الوقفة السادسة:
تجاوز الستين من العمر، يعني شيئاً آخر، ألا وهو الدخول إلى معترك المنايا، ففي الحديث الذي رواه الترمذي وغيره -بسند حسن- من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “أعمار أمتي ما بين الستين إلى السبعين، وأقلهم من يجوز ذلك”.
وأبلغ من هذا ما ثبت في البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه -قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “أعذر الله إلى امرئ أخر أجله حتى بلغه ستين سنة”.
قال العلماء في بيان قوله: (فقد أعذر الله إليه): “أي: أزال الله عذره، فلا ينبغي له حينئذ إلا الاستغفار والطاعة، والإقبال على الآخرة بالكلية، ولا يكون له على الله عند ذلك حجة.
وحاصل المعنى: أن الله تعالى أقام عذره في تطويل عمره، وتمكينه من الطاعة مدة مديدة(2).
وقال بعض العلماء: “إنما كانت الستون حداً لهذا؛ لأنها قريبة من المعترك، وهي سن الإنابة والخشوع، وترقب المنية، فهذا إعذار بعد إعذار، لطفاً من الله بعباده، حتى نقلهم من حالة الجهل إلى حالة العلم، ثم أعذر إليهم، فلم يعاقبهم إلا بعد الحجج الواضحة، وإن كانوا فطروا على حب الدنيا وطول الأمل، لكنهم أمروا بمجاهدة النفس في ذلك؛ ليمتثلوا ما أمروا به من الطاعة، وينزجروا عما نهوا عنه من المعصية.
وفي الحديث إشارة إلى أن استكمال الستين مظنة لانقضاء الأجل”(3).
وختاماً .. أذكرك -متعك الله بالصحة والعافية- بما بدأت به أسطري هذه: إن هذا التصنيف الوظيفي (متقاعد، وغير متقاعد) فرضته أنظمة العمل، ولكنه ليس حكماً على الإنسان بالموت، ولا منعاً له من العطاء في ميادين أخرى، فهو تصنيف لا يصح أبداً أن يسري إلى بقية حياة المتقاعد.
اللهم متعنا بأسماعنا، وأبصارنا، وقوانا، أبداً ما أبقيتنا، اللهم اجعلنا ممن طال عمره وحسن عمله. ( منقول بتصرف من د. عمر بن عبد الله المقبل)

(1) تفسير الرازي 28/17 بتصرف، تفسير القرطبي 14/353.
(2) ينظر: عمدة القاري 23/36.

(3) فتح الباري 11/240.

(فتح خزانات الخبرة المهملة خلال سنوات طويلة من العمل والجد والاجتهاد)

تشير بعض لإحصائيات والدراسات  إلى أن عدد الأشخاص الذي بلغوا 60 سنة فأكثر على مستوى العالم عام 1980م وصل إلى 376 مليون شخص، وفي عام 1985م وصل العدد إلى 427 مليون شخص، وبنسبة 8.8% من سكان العالم، وتزايد هذا العدد إلى 590 مليون شخص عام 2000م وإلى 976 مليون شخص عام 2020م وفي عام 2025 سيبلغ 1171 مليون شخص ومن المتوقع أن يجد العالم نفسه وفيه 25% ممن هم فوق 60سنة في عام 2025م ، أي انه سيكون هناك واحد بين كل أربعة أشخاص في هذه الفئة، وذلك وفق مؤشرات لإحصاء السكاني للأمم المتحدة.
كما أن تزايد أعداد المتقاعدين في المجتمع إذا ما أبعدوا عن القيام بدور إنتاجي، يؤدي إلى رفع معدلات الإعالة بدرجة تعوق عملية التنمية، وتقلل من المدخرات المطلوبة لها، كما إن القوى العاملة ممن يبلغون سن الستين تمثل طاقة عمل وإنتاج اكتسبت خبراتها عبر سنوات طويلة يصعب تعويضها بمجرد إضافة أعداد مماثلة من الطاقات الجديدة على سوق العمل، خاصة وأن عدداً من القطاعات الرائدة في المجتمع لا يتأثر العطاء فيها بالسن، بل أن دواعي الخبرة وعمق التجربة التي اكتسبها المتقاعدين من شأنها أن تثري عمل تلك القطاعات، والتي منها قطاع القضاء، وأساتذة الجامعات، وقطاع مراكز البحوث العلمية، مثل هذه القطاعات تظل في أمس الحاجة إلى المتقاعدين من القضاة والأساتذة والباحثين الذي يستطيعون الإسهام بالرأي والتوجيه بالرغم من تقدمهم في السن والدول النامية في سعيها للتنمية تحتاج إلى تجميع قواها البشرية والاستفادة من كافة قطاعاتها البشرية شباباً وكباراً رجالاً وإناثاً، ولذلك فإن الاهتمام بالمتقاعدين أمر تفرضه ظروف المجتمع وسعيه للتنمية ، كما أن وضع البرامج والخطط التي تهتم بالمتقاعدين لا تعود عليهم مباشرة فهي تعود على الشباب أنفسهم، فعندما يشعر الشاب الذي يعمل بجد واجتهاد أن المجتمع لن ينساه في كبره ووضع له البرامج التي تكفل له حياة كريمة في كبره فسيزيد اهتمامه بعمله وتقديره لمجتمعه.

وللأسف الواقع العربي والاقليمي ما زال التعامل مع ملف المتقاعدين يركز على الجوانب الاجتماعية والنفسية بعيدا عن الأسس الاقتصادية والتنموية التي تستهدف إعادة دمج تلك الشريحة المهمة في منظومة العمل والإنتاج ، رغم النصوص والتشريعات العربية التي وضعت الاهتمام بالمتقاعدين ضمن أولويات العمل ، ومن ذلك ما نصت عليه المادة الحادية عشر من المباديء العامة للسياسة العربية الخلجية المشتركة لرعاية ومشاركة كبار السن التي اعتمدها مجلس وزاراء العمل والشؤون الاجتماعية بدورته السادسة عشرة المنعقدة في اكتوبر عام 1999 والتي نصت على: ” تصميم برنامج وطني لتشجيع الشيخوخة المنتجة يعمل على توفير الفرص والمشروعات الفردية التي تدعمها المؤسسات لمصلحة المسنين، كما تشتمل تلك الانشطة لتطوير حياة وظيفية ثانية لهم وايجاد الوظائف على أساس عدم التفرغ التام ومنها العمل كمدربين ومدرسين ومتطوعين. خاصة في ظل زيادة أعداهم وتنوع مجالاتهم، كما أن الاهتمام بهم في هذا الجانب له عوائد اقتصادية وامنية تعود بالنفع على المجتمع. كما أن في الاهتمام بالمتقاعدين ما يعزز الولاء والانتماء الوظيفي في المؤسسات ذاتها والمجتمع ككل، حتى لا يشعر الإنسان بأنه مجرد آلة تنتهي مدتها بانتهاء مفعولها وعملها”، لكن لا يزال هنالك أمل كبير في تطور وتطوير البرامج الخاصة للمتقاعدين وسوف تجد في نهاية هذا التقرير العديد من المواقع والمقترحات التي سوف تساعدك على التغلب في المرحلة التي تمر بها من حياتك.( منقول بتصرف من (موقع المسلم )

مواقع واقتراحات للمتقاعدين:

  1. الجمعية الوطنية للمتقاعدين (المتقاعدين خبرات تراكمية يحتاجها الوطن)
  2. الأندية الأدبية المنتشرة في جميع مناطق ومحافظات المملكة العربية السعودية.
  3. التقاعد ماهو الا طريق لما هو أفضل من ممارسة نشاطاتك الأخرى وتطوير مهاراتك.
  4. لا يوجد تقاعد في الحياة التقاعد الحقيقي هو الموت.
  5. خلق الله الإنسان من أجل العمل والجد والاجتهاد بحسب قدرته وإمكانياته.
  6. لا بد أن تؤمن بأن كل فترة بحياتك لها حلاوتها من احتياجات ومن ضروريات.
  7. نظام التقاعد السعودي وتعامله مع المرأة دراسة وصفية تحليلية مقارنة بأنظمة بعض الدول الأخرى.

وأخيراً وليس آخراً ( لا يوجد تقاعد سوى موت الإنسان أو فقد عقله)