أصبحت ظاهرة وفيات المعلمات والطالبات من الأمور المعتادة والغير مستغربة في مجتمعنا، ولا يكفي بأن ننشر الصور والمقاطع وكل جهة تضع اللوم على الأخرى.

عندما نضع اللوم على الآخرين فإننا نكون في دائرة مغلقة لا نهاية لها. ولي أمر المعلم او الطالبةة يتهم وزارة التعليم ووزارة التعليم تتهم المرور والرور يتهم السائق الخ.

يجب علينا ايجاد الحل المناسب والعاجل لحماية ارواح المعلمات وقبل لا نبدأ بالحل علينا استعراض اسباب المشكلة وهي كالتالي:

١- السرعة وعدم التقييد بها.

٢-  وضع السائق الاجتماعي والنفسي.

٣- السهر والخروج بوقت متأخر لبعض الحالات كالخروج مثلاً الساعة ٣ فجراً لتوصيل المعلمات.

٤- مواصفات السيارة.

٥- عدم توفر سكن بالمناطق النائية مثل القرى والهجر.

٦- التعيين بعيداً.

لكل شيء في الحياة علاج وحل الا الموت وسوف استعرض بعض الحلول المقترحة:

١- السرعة: حيث قامت الجهات المختصة ممثلة بزراة الداخلية بوضع الحلول المقترحة لذلك من الارشادات وكاميرات التقاط تحاوز السرعة وغيرها، لكن اقول لو مثلاً تقوم المنظمات العالمية وهيئات حقوق الانسان  بتحديد السرعة اثناء صنع السيارة مثلاً لا تتجاوز السيارات سرعة معينة متفق عليها دولياً وايضاً السيارات العائلية ذات النقل لأكثر من سبعة افراد تكون السرعة فيها لا تتجاوز ١٥٠ كيلو مثلاً.

٢- اغلب السائقين الذين يقوم بخدمة النقل سواءً للمعلمات او الطالبات لا يحملون مؤهلات دراسية نهائياً مما يغطي جانب الجهل حياتهم وتعاملهم مع الآخرين، كما انني وجدت الكثير منهم قد يتعاطى المخدرات، والكثير منهم لو قمنا بدراسة ميدانية لوجدنا الرضاء الوظيفي لديهم متدني مما قد يسبب له نوع من اليأس في الحياة وايضاً محاولة البعض منهم البحث عن عمل آخر اثناء قيامه بعمله الاساسي مما لا يهتم ويقوم بتصرفات وخيمة تكون نهايتها هدر الارواح، يجب على الحكومة ان تقوم بتوفير فرص وظيفة حكومية ذات تقاعد من اجل ان يشرع السائق بالآمن الوظيفي ويؤدي عمله بأكمل وجه.

٣- لو رجعنا الى ملفات وسجلات الحوادث لوجدنها تكون اما في اوقات متأخره من الليل وهذا بدوره يسبب الحوادث وعدم التركيز عليها، الانتظام مهم في النوم من اجل القيام بالعمل بكامل النشاط والحيوية.

٤- من المهم جداً بل من الضروري ان تكون السيارة ذات مواصفات قياسية تتناسب مع احتياج النقل الجماعي للمعلمات او الطالبات، الانتباه للاطارات وضغطها ووكذلك الفرامل وايضاً الاضاءة للمقصورة في الداخل والخارج وايضاً وجود حقيبة اسعافات اولية ومنفاخ وغيره من الإطار الاحتياطي والرافعة.

٥- السكن مهم وضروري من اجل توفير اقصى وسيلة للامن والراحة لتأدية العمل على اكمل وجه وايضاً الرضاء الوظيفي والنفسي، على وزارة التعليم ان تقوم بهذا الدور بالتعاون مع محافظ القرية او امارة المنطقة لتوفير السكن المناسب ويكون هذا السكن يخدم عدة هجر ومناطق نائية وتوفير سائق مثلاً للمجمع.

٦- التعيين بعيداً هذه ليست مشكلة بكونها تخدم المجتمع من علم وتعليم للطالبة وقد قمت وزارة التعليم بوضع لجان متخصصة لآصحاب الظروف الخاصة من طلبات النقل وغيرهم.