b56d99f75f73a93da024a3d597fbf756

التخرج من الجامعات أصبح في بعض التخصصات شبه عشوائي مما جعل نقص في بعض الإحتياجات بينما من جهة أخرى سبب تكدس يتراكم  سنة بعد سنة, لما سببته من تكدس لألاف الخبرات, من شباب وبنات الوطن, الذين أمضوا  على بركة الله , منذ نعومة أظفارهم بطلب العلم والجد والاجتهاد, ستة عشر عاماً من طلب العلم والتأهيل والتدريب والمكابدة والكفاح, الى أن اصطدموا بالواقع المرير, والحالة التي هم عليها, بل يوجد من هم أمضوا على التخرج تسع سنوات متعلقين بنور الله سبحانه ثم بالوظيفة, التي تحفظ كرامتهم, ومازالوا متفائلين ملتمسين من يديك الكريمتين, معالجة وضعهم, وخصوصا بأنك وعدتهم بمحاسبة من كان السبب, وإدراج قضيتهم كملف خاص بقضيتهم, وتشكيل لجنة لذلك, وأنا أقول من منبر هذه الصحيفة المتميزة, بحسب خبرتي وتجربتي المتواضعة في مجال التربية الخاصة,  بأن القادم أجمل, لكل مشكلة حل, لكل بداية نهاية, بفضل الله سبحانه ثم بفضل رجال استطاعوا عمل المستحيل, لكن نحن بحاجة لنربي أنفسنا على الصبر, واستخدام الحكمة.

أسباب مشكلة خريجي التربية الخاصة من وجهة نظري

  1. عندما فتح  مجال التعيين لمن يحمل دبلوم التربية الخاصة, وذلك قبل فتح درجة البكالوريوس لهذا التخصص قبل سبعة أعوام تقريباً، توفر الدبلوم بشكل كبير, والأقبال عليه هائل من قبل معلمي التعليم العام, والخريجين الذين لم يجدوا فرصة للتعين, للحصول على فرصة التعيين و نسبة بدل التربية الخاصة 30% من الراتب, مما تسبب باكتفاء وخصوصاً أن الدراسة, لم تتجاوز مدة العامين, مما تسبب في إصدام البكالوريوس مع حملة الدبلوم.
  1. هنالك بعض المسارات لم يتم الاعتراف بها مثل: التدخل الباكر وتعدد الإعاقات، وإيقاف تعيينات مسار الموهبة والتفوق.
  1. عدم وجود بوابة خاصة للتربية الخاصة والاكتفاء ببرنامج نور وبوابة تكامل بالنسبة لوزارة التربية والتعليم.
  1. لا زالت بعض الجامعات تقوم بضخ واستقبال الدارسين بشكل كبير في قسم التربية الخاصة سواءً من حملة الدبلوم أو البكالوريوس.
  2. كل وزارة سوآءا الخدمة المدنية, او وزارة التربية والتعليم, أو التعليم العالي, أو غيره من القطاعات الأخرى, ترمي مسؤوليتها على الأخرى مما تسبب بضياع المسؤولية.
  3. لا يوجد مراكز إحصائية أو بحثية متخصصة في التربية الخاصة.

!وصايا وحلول مقترحة من الكاتب!

  1. من الصعب ايقاف المعلمين الذين مارسوا تدريس التربية الخاصة من غير حاملي البكالوريوس وخصوصاً بأن لهم خبرة طويلة في ذلك, لكن يجب إيقاف بعضاً من دبلومات التربية الخاصة والبكالوريوس, وأهمها التي لم يوجد لها رقم وظيفي, لحين معالجة الأوضاع الراهنة, وذلك بالتنسيق مع وزارة التعليم العالي.
  2. أقترح بوجود بوابة بمسمى(التربية الخاصة)أو (بوابة ارادتي), وفائدة وجود بوابة خاصة لتسهيل على الباحثين والدراسات والإحصاءات وغيرها وللوصول للمعلومة بسهولة.
  3. على وزارة التربية والتعليم ايقاف استقبال حملة الدبلوم لشاغلي الوظائف التعليمية لحين إشعار آخر, واشعارهم بوقت كاف عن طريق تعميم على جميع الإدارات والمدارس والبرامج والمعاهد, لكي لا تصبح مشكلة وإصدام مع الراغبين بدراسة الدبلومو وأيضا لكي لا يتأثر أصحاب البكالوريوس.
  4. عندما يتم تدريس مسار جديد في التربية الخاصة في الجامعات فلا يسمح بتدريسه حتى يتم اعتماده في سلم الوظائف, وذلك بالتنسيق مع وزارة الخدمة المدنية ووزارتي التربية والتعليم ,والتعليم العالي, ومراكز البحوث الاحصائية والمؤسسات ذات الاهتمام.
  5. تفعيل الشراكة والتعاون بين مراكز البحوث وأيضاً الوزارات نفسها تفعيلاً حقيقيا بمسؤولية مشتركة وخطوط حمراء لكل وزارة, بشرط يكون خالي من الاجتهاد.
  6. أوصي وبشدة بوضع باحثين متخصصين في التربية الخاصة اضافة الى اتباع توصياتهم التي خرجوا بها.

وأخيراً وليس آخراً هذه بعضا من الأفكار والحلول التي أود عرضها لكل مسؤول أو الذي يهم بمثل هذه القضايا, وخصوصاً أننا نستشعر بالمسؤولية الإجتماعية نحو تراب وطننا الغالي, ولبناء جيل واعد يرتقي به الوطن نحو النجوم.