large_1238347699

الجرائم التي تنشط بوقت الاختبارات من ابرزها:

  1. التفحيط
  2. تعاطي المخدرات
  3. التحرش
  4. جرائم متنوعة

لماذا هذه الظاهرة بدأت بالانتشار بين اوساط مجتمعنا المحافظ؟!؟ ( سؤال يحتاج الى إجابة دقيقة)

من وجهة نظري أن الاسباب ليست وليدة اليوم! بل هي خبرات وأفكار تعزز هذا السلوك السيء، وقناعة مجتمع بأن فترة الاختبارات هي فترة ينشط فيها الاجرام بالرغم من أن الاختبارات فترة حرجة وفرصة ينشغل فيها الاف الطلاب والطالبات من أجل تأدية الاختبارات لنيل الدرجات العليا، بالرغم من ذلك إلا أن هنالك عوامل ساعدت في نشاط وظهور هذه الظاهرة بين مجتمعنا  على سبيل المثال:

  • الفراغ بعد فترة الإختبار أو بين الفترات.
  • زرع فكرة أن الاختبارات هي موسم للجريمة .
  • التجمعات الشبابية التي بين الشباب، خصوصاً خلال فترات الإختبار.
  • تحريص الطلاب والطالبات من قبل الأسرة او المربين والمربيات  بشكل ملفت وجعل هذا الأمر وكأنه أمر مسّلم به ( لافرار منه)
  • إنشغال رب الأسرة سواء الأب أو الأم في الصباح بالعمل، مما يتسبب بتهيئة البيئة المناسبة للمجرمين.
  • التغير المفاجئ للروتين المعتاد.

لكل شيء علاج الا الموت وهذا هو الأمر الذي يجب أن نقتنع به خصوصاً، أن البشرية تشهد تقدم هائل في هذا العصر، من سهولة الحصول على المعلومة وايضاً من مصادرها، من رأيي أن هنالك عدة عوامل وأسباب اذا تم النظر فيها وإعادة حسابها فسوف نشهد تغير جذري الى أن تختفي هذه الأفكار السلبية:

  1. الفراغ من المهم اشغاله لدى الطلاب خصوصاً من الأسرة والمحيط الذي يعيش فيه الفراغ اذا لم يتم اشغاله بالنافع فقد يتجه نحو منحى مختلف ويكون بيئة خصبة لحدوث المشكلات.
  2. الأختبارات فترة يجب على الطلاب والطالبات الجد والإجتهاد لنيل الدرجات وليس للسهر والتجمعات ولخبطة الروتين اليومي الأولاد يسهرون بحجة المواصلة والمذاكرة والآباء ينامون وكذلك الأمهات مماقد يسبب في مشاكل عديدة وضعف المراقبة في الأسرة.
  3. التجمعات الشبابية بين الشباب تؤدي في كثير من الأحيان الى حدوث المشاكل بسبب الطيش والطاقات الهائلة لدى الشباب.
  4. خلال فترة الاختبارات يجب أن يفرغ الأب أو الأم أو المربي نفسه خصوصاً خلال الصباح أو بين فترات الإختبار للمتابعة.
  5. عندما تكون على مدار السنة على نظام معين وفجأة تتفاجئ بإختلاف الوقت عندها تبدأ نوع ما بصراع داخلي بين الفراغ وماذا تفعل فيه.

وصايا وحلول مناسبة لإحتضان الشباب 

  • تفعيل دور الأندية الرياضية سواء الخاصة أو الحكومية ويفضل تشجيع الأسر التي تلتحق في الأندية من قبل الهيئة العامة للرياضة وغيرها من مؤسسات حكومية تهتم بالشباب.
  • عندما ينصب الإهتمام مثلاً على كرة القدم فقط عندها سوف نواجه مشكلة مع الرياضات الأخرى مما قد ينشئ عنه فرص ضائعة للشباب الذين تختلف ميولهم الرياضية الأخرى، يجب أن يكون هنالك موازنة في ذلك.
  • إستثمار العقول القائدة للشباب والتي بدورها تجد محيط الشباب يتجهون نحو أفكاره وسلوكه وذلك بتطوير جانب الإبداع لديه.
  • في فترات الإختبار خصوصاً الفترات التي بين كل إختبار يفضل أن يتم إشغال الطلاب فيها داخل المدرسة بما يعود عليهم بالنفع والفائدة، من إقامة النشاطات وغيرها.
  • تتشجيع ممارسة الرياضة أثناء تأدية الإختبار لما لها من أثر بالغ في إمتصاص الطاقة لدى الشباب.

(إن لم تتألم لن تتعلم)