مقالات وقضايا

معاداة السعودية خسارة حقيقية لا خيال

إن الذي ذكرته قائم على كلام حقيقي وفيه براهين وأدلة دامغة تدحض الشك والريب، إن كل من يكن العدواة والبغضاء والحقد لهذه البلاد سوف يجد الخسارة أمامه، وذلك لأسباب كثيرة وذات قيمة ودلالة، إن المملكة العربية السعودية بلاد يشهد لها التاريخ في وقفاتها العظيمة والمشرفة لكل بلاد العالم، فكم مدة يدها لكثير من القضايا وقامت بحلها بكل يسر وسهولة وكم من سخاء قامت بدفعه للكوارث والمشاركة في هموم العالم أجمعين ولم تخن جيرانها يوماً ما ولم تكف يدها عن البذل في السر والعلانية في تقديم كافة المساعدات والجهود المعنوية والمادية والمحسوسة والغير محسوسة، من تقديم الإغاثات في وقت الكوارث الطبيعية والحوادث العابرة والمؤثرة والأحزان والأفراح،  لقد اتسم حكامها بالحكمة وبعد النظر الثاقب والروية والصبر والتحمل وعدم الإكتراث والسير في العمل الدؤوب على نهج الوسطية، يكفي أن السعودية تقود وتمثل العالم الإسلامي في كل محفل بل إنها تشارك وتناصر قضايا ملفات المسلمين في جميع أنحاء العالم وتتابع همومهم وأوضاعهم، بداية من ملف فلسطين والأقليات المسلمة المضطهدة في شتى بقاع العالم، وكذلك وجود الحرمين الشريفين وخدمة الشرف التي خصها الله سبحانه من فوق سبع سموات، إن بلادنا منذ القدم وهي تقوم  لخدمة الحجاج والمعتمرين والزائرين والطائفين والعاكفين والآمنين بتوفير راحتهم منذ وصولهم الى بلادنا وحتى عودتهم سالميين غانمين،  وتقديم منح طلاب العلم لكافة الأجناس والألسن والأعراف ، إن سر خسارة أعداء هذه البلاد يكمن في، دعوة الأنبياء والمرسلين المستجابة والتي لا يختلف عليها أحد بأن دعوة الأنبياء مستجابة فعندما احتضن البلد الأمين مكة المكرمة شرف دعوة سيدنا إبراهيم عليه السلام ( وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا البلد آمنا) وقد استجاب الله سبحانه لدعوة النبي إبراهيم لهذه الدعوة ورزق الله أهل هذه البلاد من الثمرات والخير، وقد اكتمل الأمر بأن قام ولاة الأمر بإتباع كتاب الله سبحانه وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام، ودائماً كل ذي نعمة محسود ونحن في نعمة كبيرة ولابد أن يظهر لنا أعداء ولكن لن يستطيع هؤلاء الأعداء عمل شيء فهم كالسراب الذي يبقى عطشاناً في الصحراء يظن الماء أمامه ولا يجد سوى التراب والحر وكذلك أعدائنا لا يجدون شيئاً سوى النار التي كلما وضعت عليها الخشب ازدادت احتراقاً حتى لا تجد شيئاً أمامها لتحرقه وفي نهاية المطاف تصبح رماداً لا نفع ولا فائدة منه، وإن ما يعمله الأعداء ما هو ضياع  وخسارة فادحة وفشل ذريع.     

كتبه الأستاذ : ماجد عايد خلف العنزي

اترك رد

error: اذا أردت أن تنسخ تواصل مع ادارة الموقع وشكر نتفهمك لذلك
WhatsApp chat
%d مدونون معجبون بهذه: