قيل في الحكمة القديمة  300 سنة قبل الميلاد( عندما تكون الصحة غائبة لا تكشف الحكمة عن نفسها ولا يتجلى الفن ولا تبذل القوة ويصبح الثراء بدون فائدة، والمنطق ضعيفاَ) – الفيلسوف: هيروفيلليس.

الرياضة من أساسيات الحياة ومن فطرتها التي فطر الله المخلوقات عليها والصحة تعتمد بعد توفيق الله سبحانه على حركة الدم ودورانه داخل الجسم فكلما كانت حركة الدم إنسيابية في الجسم كلما كان الجسم أكثر صحة ونشاطاً، ومن غير الحالة النفسية التي بدورها تجعلك سعيداً بسبب ممارستك للرياضة بشكل منتظم، دائماً أقول:

((إن لم تعطي الرياضة من وقتك فسوف يعطيك المرض من وقته))

أنت أيها الإنسان خصيم نفسك ومسؤول عن تصرفاتك التي تقوم بها، الرياضة علاج روحي وعلاج جسدي، لا أقول بأن الرياضة مصباح سحري أو عصا سحرية، لكن الرياضة؟! تساعدك على التحمل والتغلب على أغلب الأمراض خصوصاً أمراض العصر الحديث من السكر الى الضغط و الكولسترول والسمنة وإلتهاب المفاصل وغيرها.واذا أردنا المثلث الذهبي للصحة علينا إتباع الآتي:

ممارسة الرياضة بشكل منتظم ومجدول.
الغذاء المتوازن الصحي.
تنظيم الوقت.
هذه الأمور الأساسية اذا دققنا فيها وجدنا كل خير من صحة في الجسد والعقل والنفس، هنالك الكثير من الدراسات التي تنصح بل تؤكد على ممارسة الرياضة، أنت تحكم على نفسك شاهد من حولك من الذين لا يمارسون الرياضة منهمكين بالهموم رغم سعة الحياة الدنيا بينما الذي يمارس الرياضة تجده نشيطاً متفائلاً، الجسد أغلى ما يملكه الإنسان فمن باب أولى وأساسي الاهتمام به لكي تعيش بجسد صحي وقادر على البذل والعطاء.