منذ تاريخ بداية هذه اللعبة الإلكترونية بتاريخ 24-06-1438هـ الموافق لتاريخ 23-03-2017م حيث أنها متوفرة على الإنترنت وتعتبر هذه اللعبة محرمة شرعاً وكذلك قانوناً لما فيها من خطر القتل والإستهانة بأرواح الناس والتمتع بالقتل وكذلك السيطرة على العقل من ناحية التحفيز اي أنه كلما قتلت كلما حصلت على حوافز وهذا هو التعزيز السلبي والذي من شأنه يقوي السلوك العدواني وإفراز الإدرنالين من العقل بحيث نشاهد بعض الناس ينفعل لوحده وقد انتشرت هذه اللعبة انتشارنا شعبيا هائلاً ولعل الخطر يمكن للأطفال خصوصاً من عدة أمور أبرزها:

1- سماع الكلام البذيء من الكبار وتعلم مصطلحات سيئة وأخلاقيات هادمة.

2- تشجيع الأطفال على حمل الأسلحة وأنواعها والإستهانة بحمل السلاح.

3- التبلد اللا إنسانية تجعل الواحد يفكر بشكل لا إنساني ،تبلد بالمشاعر.

4- التعري وعدم الإحتشام ولباس اي نوع من الملابس مما يتسبب بفقد الحياء مع مرور الوقت.

5- العدوان والإدمان والسخرية من الآخرين.

6- حالات بعض الطلاق والقتل والعراك بين الآخرين.

7- العزلة الإجتماعية لساعات طويلة.

إن تأثير هذه اللعبة وغيرها من الالعاب المشابهة له الأثر الواضح على السلوك مما يستعدي الحظر منها خصوصاً للأطفال، والحمد لله أن البدائل موجودة بالملايين من الإلعاب وغيرها من البرامج التعليمية والتطبيقات النافعة………