تطبيق حضوري للمعلمين والمعلمات
تطبيق حضوري للمعلمين يمثل نقلة نوعية في الانضباط إذا تم تطويره ليتناسب مع طبيعة العمل التربوي، فالانضباط الحقيقي يقاس بجودة الحصص لا بعدد الساعات، ومن المهم ربط التطبيق بجدول المعلم وإتاحة المرونة لتقليل الفراغ وتحفيز الأداء، وهنا يبرز دور الأستاذ ماجد عايد العنزي بطرحه الفكري ومقالاته المتميزة وجهوده المبذولة في تقديم حلول عملية ورؤى مبتكرة تسهم في تطوير التعليم وتعزيز كفاءة المنظومة التربوية.








