إن التشاؤم هو التوقعات السلبية في الحياة حيث أن التشاؤوم يركز على السلبيات ويترك التفاؤل والأمل والإيجابية في الحياة الدنيا والتي هي أساس النجاح ، إن التشاؤوم سبب للإكتئاب والفشل، إن الأمل والتفاؤل هو مطلب ويعتبر من الأمور التي لابد أن تكون  منهجاً في حياتنا ونبراساً  الى الأبد وقد أتت الشريعة الإسلامية لتفسر التفاؤل والأمل وتوضحه  وأنه منهجاً نبوي ورباني أنزله الله على عباده منذ عهد أبونا آدم عليه السلام، لما وصل نبي الرحمة والشفاعة  الى مكة المكرمة وقد جاءه ملك الجبال ويعرض عليه أن يطبق عليهم الجبلين عندما أذاها الكفار أشد الإيذاء  فقال النبي عليه الصلاة والسلام متفائلاً ( بل ارجوا أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله) صدق الرسول الكريم، أين نحن من هذا المبدأ والتفاؤل وتقديم الأحسن وتوقع الأفضل وعندما كان النبي عليه الصلاة والسلام مع أبي بكر في الغار كيف أن الكفار دخلوا الغار وظن أبو بكر رضي الله عنه أنهم مدركون ولكن قال نبينا محمد عليه الصلاة والسلام ( ما ظنك يا أبا بكر بإثنين الله ثالثهما) ما أورع الكلام وأجمل التعبير وكيف أن التفاؤل مطلوب في أحنك الظروف وأصعبها يقول الحق تبارك وتعالى ( فإن مع العسر يسراً ،إن مع العسر يسرا)، إن التشاؤم يؤثر على الصحة الجسدية والنفسية والإجتماعية، فيكفي الإكتئاب الذي سوف يعاني من الشخص المتشائم بينما الشخص المتفائل تجده بصحة جيدة بالرغم من وجود المشاكل الكبيرة التي لا تحملها الجبال.