قال صلى الله عليه وسلم: (إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله تبارك وتعالى لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته) حديث صحيح، ان ظاهرة كسوف الشمس وخسوف القمر ليست ظاهرة بسبب المخلوقات او انها بسبب شؤم معين كما تزعم الأساطير الخيالية انها حقيقة ومعجزة وآية للعباد ليعودوا إلى الله سبحانه، عندما يحدث كسوف الشمس فإن الكثير من الحيوانات والطيور بل بعض النباتات يحصل لها نوع من الدهشة والاستغراب، الطيور تتوقف عن التغريد وبعض الحيوانات تظن ان الليل قد حل فتذهب إلى أوكارها والزهور لا تتفتح بسبب ظنها ان الليل لايزال مخيماً، والاسباب العلمية التي فسرت هذه الظاهرة باختصار بأنه اثناء دوران القمر فإنه في أوقات معينة يلتقي القمر  مباشرة مع الشمس عندها يحدث نوع من أنواع الكسوف الثلاثة ،  أما الكسوف الكلي او الجزئي او الحلقي، والسبب الرئيسي في التحذير من عدم النظر إلى كسوف الشمس وهو عندما يتم حجب ضوء الشمس فاننا ننظر بارتياح للشمس ولكن تبقى الأشعة تحت الحمراء لها تأثير مضاعف وقوي ولا تشعر به العين عندها تحترق الشبكية لا سمح ويتسبب ذلك بتلفها ويحدث العمى لا قدر الله، عندما تنظر للشمس وهي كاملة لا تستطيع التحديث الكامل اليها بسبب الضوء المبهر وكذلك من اجل عدم تأثر شبكية العين،  ان الله سبحانه رحيم لطيف بعباده لو ان الكسوف استمر لفترات طويلة لأصبح العيش صعبا على ظهر الارض ولكن الله رحيم بعباده ، انك عندما ترى هذا التأثير لساعة محددة ومعينة تحمد الله سبحانه وتلتجأ اليه وتدعوه سبحانه، بالصلاة والتضرع اليه والدعاء المخلص والاستغفار ولو تخيلنا استمرار الكسوف الشمس فكيف يصبح الوضع ولكن نحمد الله على كل حال.