لاشك ولا ريب ان حكومتنا الرشيدة قد قامت بالصواب حفاظاً على الطلاب والطالبات من ظاهرة تفشي الوباء والجاحئة التي اصابت العالم بأسره  والتي سوف يتم تجاوزها باذن الله وذلك بفعل الأسباب من الوقاية والاحتراز  والسيطرة وفعل السبب من اجل عدم تفشي ودخول الفايروس وهذا النهج والحكمة البالغة سوف تجعل من هذا الوباء امراً بسيطاً وسوف يتم التغلب عليه، ان ما يصدر من القيادة الحكيمة من أوامر تصب في مصلحة الجميع من حماية وخطة استباقية قبل تفشي هذه الجائحة، هذه الأوبة موجودة منذ الأزل وقد تعامل معها النبي عليه الصلاة والسلام بقوله  عليه الصلاة والسلام: (الطاعون بقية رجز أُرسل على طائفة من بني إسرائيل، فإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها فراراً منه، وإذا وقع بأرض ولستم بها فلا تهبطوا عليها) [رواه البخاري ومسلم].ان هذا الحديث ينطبق على ما يسمى في العصر الحديث ( الحجر الصحي) وهو من الأساسيات التي لابد من اتخاذها عند وقوع الطاعون والتي ينص عليها الطب الوقائي، لذلك وجب علينا التعاون مع الإرشادات والتوجيهات التي تصدر من الجهات ذات الاختصاص  وذلك بعدم التجمع في الأماكن العامة او إقامة المناسبات والاحتفالات وكذلك بحالة شعور الشخص بوجود أعراض من ارتفاع درجة الحرارة وكذلك السعال يجب عدم الاختلاط بالآخرين والذهاب فورا للمستشفى لإجراء الفحص وكذلك بإمكانك الاتصال على الرقم 937 والذي خصصته وزارة الصحة على مدار الساعة بشأن الاستفسارات وغيرها  ، ان لبس الكمامة هو مظهر من مظاهر الاحتراز والتي تحول دون الإصابة وكذلك تقلل انتشار الفايروس خصوصًا اثناء العطس ، النظافة الشخصية لابد منها واستخدام  المنظفات والمعقمات التي تحوي على الكحول.