هنالك قاعدة  معروفة والتي تنص على أن (درء المفاسد مقدم على جلب المصالح) لا شك أن المصافحة والسلام هي من العادات والتقاليد وكذلك من الشرعية الإسلامية ولكن عند عدم السلام على الأخرين بشكل مباشر خصوصاً في ظل الظروف الراهنة من انتشار  الجوائح والأوبئة التي نمر فيها فقد يسبب السلام المباشر الى الملام، إن هذه  الإجراءات التي يتم اتخاذها والتعليمات والتوجيهات المستمرة في مواجهة عدوى كورونا الجديد COVID19  ومنها النصح بعدم المصافحة وتجنبها مؤقتاً وذلك من أجل  الحد من إنتشار وإنتقال العدوى وحيث أن المصافحة المباشرة من الأسباب الرئيسية لإنتقال العدوى والتي لم يلتفت لها بعض الدول  الا بعد أن إنتشر الوباء وأصبح جائحة مما عجزت عنه  وتكبدت الخسائر الفادحة، وقد تسبب ذلك حضر منع التجول وهذه أعلى درجات الإحتراز التي تم إتخاذها، وقد أوصت عدة جهات صحية بأن يترك الآخرين مسافة فيما بينهم لا تقل عن متر وكذلك إتباع الطرق الأخرى  والمحافظة  على النظافة الشخصية خصوصاً غسل الأيدي بالماء والصابون بإستمرار والأفضل إستخدام المطهر الذي يحوي على نسبة كحول لا تقل عن 70٪ وكذلك عدم لمس العين أو الوجه وإستخدام الكمامة والقفازات  للأنف والفم، وعند  السعال يجب استخدام المناديل الورقية ذات الإستخدام الواحد ثم التخلص منها مباشرة في سلة المهملات، والحذر من التجمعات والأماكن العامة الا عند الضرورة، إن ما يصدر عن ولاة الأمر لهو في مصلحة العامة من تنظيمات وتعليمات الجهات الصحية والأمنية ، يقول الحق تبارك وتعالى ( “يا أيّها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرّسول وأولي الأمر منكم)، حفظ بلادنا الغالية بعينه التي لا تنام وكنفه الذي لا يضام.