حيث أنه انتشر بين الكثير من الناس بعض المفاهيم الخاطئة والمغلوطة حول فايروس كورونا المستجد والوقاية منه  منها، أنه يوجد علاج للفايروس والحقيقة أنه لا يوجد علاج للوقاية أو تجنب الإصابة أو حتى العلاج من الإصابة، وكذلك المضادات الحيوية بأنواعها فإنها لا تقتل الفايروس بل أن المضادات الحيوية تقتل البكتيريا فقط  وقد يؤدي استخدامها من غير وصفة طبية الى حدوث مشاكل في الجهاز المناعي  ومخاطر الكبد والكليتين، لا يوجد دليل على أن أكل الثوم والبصل والزنجبيل  يقي من الفايروس بل أنه فقط يقوي المناعة، كذلك غسل الأنف والفم بمحلول ملحي لا يقي من الإصابة، الخلطات العشبية من المرة وكذلك اللبان وزيت الزعتر وملح الليمون وغيرها  لم تثبت  أنها علاج فعال  للفايروس وكذلك العسل بأنواعه لا يفيد بحالة الإصابة ولكن يوقي جهاز المناعة، البعض يقوم بالاستحمام والاغتسال  بالكحول والمواد المطهرة الأخرى، حيث أن ذلك من النظافة الشخصية ولكن كثرة الاستخدام أو الاجتهاد بوضع بعض هذه المنظفات قد يؤثر ويتسبب بمضاعفات قد تصل إلى درجة الاحتراق للجلد والتهابه وكذلك مخاطر الاختناق واستنشاق المواد الفعالة، عند قياس الحرارة لا يعني أنك مثاب بالفايروس فقد يكون سبب غير الإصابة، كما أنه لا يوجد دليل علمي على أن الحيوانات التي يتم تربيتها في المنازل  مثل أسماك الزينة والكلاب والقطط الأليفة والطيور بأنها تنقل الفايروس لم يثبت ذلك علمياً، المجففات  الحرارية بأنواعها  لا تقضي على الفايروس وكذلك الأشعة فوق البنفسجية الزرقاء لا تجدي في مكافحة والقضاء عليه، لم يثبت أن الاستحمام بالماء البارد أو الدافئ أو المياه الكبريتية  أن تقضي  على الإصابة الإصابة، الفايروس لا يتأثر بالمناخ سواءاً بالحرارة أو البرودة ويمكن أن ينتقل في الأجواء الباردة أو الحارة أو المعتدلة، إن الإصابة تكون لجميع الأعمار ولا يمكن تحديد عمر معين بعدم الإصابة بحيث أن الجميع معرض للإصابة بالفايروس، وحيث أن أفضل وسيلة لمحاربة الفايروس والوقاية منه هو العزل وعدم الاختلاط بالآخرين قدر الإمكان وكذلك تنظيف اليدين وعدم لمس العين أو الوجه ولبس القفازات عند الخروج والاختلاط للضرورة ولبس الكمامة وإتباع توجيهات وإرشادات وزارة الصحة.