رغم فرض الحجر الصحي المنزلي والوقائي ومنع التجول وكذلك التباعد والحث على عدم التجمعات والتي من شأنها السبب الرئيسي لانتشار الفايروس والظروف التي نعيشها بسبب الجائحة التي انتشرت في شتى بلدان العالم  وكذلك بالرغم من انقطاع رحلات الطيران داخلياً وخارجياً ،الا أن قيادتنا الحكيمة قد بسطت أياديها البيضاء وقلبها الرحيم لنقل المرضى من ذوي الحالات الحرجة بإخلاء الطيران الطبي والتي تستدعي حالتهم عدم الانتظار  الى أفضل المستشفيات والكوادر الصحية في بلادنا الغالية، إن ذلك الأمر ليس بالهين بأن تقوم  بإخلاء مريض طبياً في ظل هذه الظروف الصعبة وتعليق الرحلات والتنقل والسفر بين المناطق، خصوصاً خدمة المناطق التي لا يتوفر فيها الرعاية الصحية للمريض بسبب عدم وجود التخصص الطبي المناسب، إن ذلك الوعي والاهتمام والخدمات هي لخدمة الإنسان المواطن وهذه جزء صغير من أجزاء كثيرة وكبيرة من المبادرات والأوامر، من فحص وعلاج  مجهولين الهوية ومخالفين الإقامة بالإصابة بفايروس كورونا المستجد  مجاناً كذلك، لقد عم الخير للجميع، الصغير والكبير والمواطن والمقيم نساءاً ورجالاً، يكفي أن كل من على أرض المملكة العربية السعودية سوف يجد الرعاية والاهتمام،   كل ذلك يستحق الشكر والثناء والعرفان والتقدير  للقيادة الحكيمة وهي قليلة في حق قيادتنا الوفية، كما أن وزارة الدفاع قد جعلت من طائراتها واسطولها الجوي على الاستعداد التام للإخلاء الطبي على مدار الساعة بأحدث الأجهزة والتجهيزات الطبية،  لقد اثبتت وزارة الصحة وقفتها وجدارتها وإدارتها لهذه الأزمة  من توفير الأدوية و توصليها الى باب المنزل والعيادات المتنقلة وكذلك فتح المجال للمتطوعين والمبادرين  ومتبرعين الدم وغيرها من المبادرات والأمور التي يصعب ذكرها أو تفنيدها من إنشاء المنصات التوعوية والمحاضرات والندوات التوعوية والمؤتمرات الصحفية، يكفي أن الأمور لا تتضح الا بالشدائد وها قد اتضحت الأمور وباتت واضحة كوضوح الشمس في وضح النهار، من تقديم الخدمات الإنسانية، إن  كل يوم يمر علينا ويصدر قرار يصب في المصلحة العامة، ينشرح له الصدر وتقر له العين ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله، أسال الله أن يشفي كل مريض ويعافيه ويلبسه لباس الصحة والعافية ويرده لأهله معافى.