مقالات وقضايا

تأمين الجائحة

لا شك أن الجائحة لها أثر واضح على العالم كله ، ولقدواجهة العديد من الدول هذه الجائحة والمملكة العربيةالسعودية من الدول الرائدة و التي أعلنت نجاحها وتفوقهاعلى التغلب على الجائحة والتدابير الوقائية والتي كان لهادور فعّال في مواجهتها والقضاء عليها وحسن التصرف معها ، في مدى انتشارها وفتكها بالبشر والتقليل من آثارها. 

في الجائحة حصلت الكثير من الخسائر المالية فيالمشاريع الصغيرة والمتوسطة وكذلك تعطيل لكثير منالمشاريع العملاقة وإيقاف الاستيراد من بعض الدول المجاورة لعدة أشهر مما تسبب في الخسائر الكبيرةوالفادحة والتي أثرت على النمو الاقتصادي ولعل أكبرخسارة مرت على البشرية لهذا القرن الذي نعيشه هوتوقف الطيران وشلل حركته مما أثر على الحركة التنمويةوتسبب في توقفها ، وذلك الذي تسبب في نتائج كارثية وحقيقية من تكدس البضائع وفساد بعض المواد الغذائية  وإنتهاء صلاحيتها.

لكل شيء لنا لابد أن نأخذ العبرة والعظة ويجب علينا أننتخذ الخطوات اللازمة في مواجهة  مثل هذه الكوارثوالتي ليس لها وقت محدد بل تكون مفاجأة وبشكل مباغت، التوصية التي أوصي بها ، هي مراجعة سياسة التأمينفي شتى النواحي سواءاً للأفراد او الشركات والمؤسساتأو حتى المنشاءات الحكومية او الخاصة وذلك بوضع شرطيخص التعامل مع حالات الجوائح التي قد تحصل في أيوقت وذلك يساعد على أمتصاص الصدمة ومواجهتهابسبب وجود التأمين من أجل عدم حدوث خسائر أكبر وأكثرولا يتضرر العملاء أو المستثمرين في شتى المجالاتخصوصاً الإستيراد الخارجي. 

يجب أن نكون مستعدين دائماً في وضع الخطوات المسبقةفي مسائل التأمين وكذلك إيجاد البدائل والحلول والتنبوءاتالمستقبلية بفضل الله سبحانه ثم بفضل العلم الذي وصل لهبنو البشر من تقنيات تتنبأ بالقادم لها، كلما كان لديناتدابير ووقاية وعلم وعمل كلما كانت الإمكانيات البشريةأكثر تفوقاً وأكثر مواجهة للتحديات والصعاب وتذليلهاوالتعايش معها. 

إن الاحتياط والحرص والفطنة لابد منها لكي لا نقع فيالمشاكل مما يصعب علينا مواجهتها أو حتى إدارتهابالشكل المطلوب عند وقوعها أو حدوثها ، من الواجب وضعالقوانين أو لائحة قانونية تخص بشأن حصول الكوارثوكيفية التعامل معها ، خصوصاً أننا لسنوات قليلة تعايشنافي وضع أزمة كورونا كوفيد -19 والتي نستفيد منهاالخبرات ووضع لائحة قانونية مثل ( التعامل مع الكوارثالمفاجأة) أو (  قانون الكوارث) أو ( الكوارث والجوائح) ( المفاجأت والطوارئ)  وغيرها من المسميات، التي تهدفالى الوصول للنتيجة المرجوة في كيفية التعامل مع أيطارئ قد يحصل ويتم تقييم هذه اللائحة كل مرة ومنها يتمضبط الأمور في حال وقوع كارثة لا سمح الله أو جائحةفي اي وقت كان.

كتبه الأستاذ ماجد بن عايد خلف العنزي

اترك رد

error: اذا أردت أن تنسخ تواصل مع ادارة الموقع وشكر نتفهمك لذلك
WhatsApp chat
%d مدونون معجبون بهذه: