الكتابة فن من الفنون القديمة والحديثة ومهارة وموهبة وقدرة يهبها الله لمن يشاء من عباده ، يقول الحق تبارك وتعالى في سورة العلق ﴿ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ ﴾، سبحان الله الذي علم الإنسان مالم يعلم، له الحكم ويرجع إليه الأمر كله، رفعت الأقلام وجفت الصحف، إن الكتابة هي وسيلة من وسائل التواصل بين الناس وكلما كانت الكتابة واضحة ومختصرة كلما كان الموضوع واضحاً للذي يقرأّه ويفهمه بشكل واضح ومنسق وجميل ، بعض الكتابات تؤدي الى المهلكة والبعض منها قد لا توصل المعلومة بالشكل الصحيح، البعض من الكتابة يدخلك في بئر لا قاع له ،والبعض منها يخرجك من الظلمات الي النور، إن خير الكلام ما قل ودل، بعض الكلام أشد من رمي السهام، والقلم بريد القلب يخبر الخبر وينظر بلا نظر.

أنواع الخطابات:

الخطابات الرسمية

تمتاز بأنها تكون موجهة لجهة محددة بغرض معين وتكون مختصرة خالية من الشرح الطويل وفي الغالب تستخدم الخطابات الرسمية في العمل وأغلبها خطابات إدارية وتجارية .

الخطابات العادية

وهذه الخطابات في الغالب تكون طلب مساعدة معينة سواءا مالية أو شرح ظروف محددة.

خطابات الاسترحام

خطابات الاسترحام هي طلب العفو والصفح والغفران وكذلك طلب شرح ظروف خاصة سواًء نموذج خطاب للمدير العام ، طلب نقل أو استثناء و غيره.

الخطابات القانونية

من عنوانها يتضح أنها خطابات تستند على القانون والأنظمة المعمول بها وهذه الخطابات تحتاج معرفة جيدة وعميق ةبالقانون وكذلك الربط بين القضية والمادة ربطاً جيداً وصحيحاً.

خطابات الشكر والتقدير

من لا يشكر الناس لا يشكر الله وخطابات الشكر والتقدير هي خطابات تمتاز بالشكر والثناء لإنجاز عمل معين او شيء آخر يستحق عليه الشكر والثناء.

هذه بعض النماذج من الخطابات