عندما تسافر عبر البر متجهاً بسيارتك أنت والعائلة أو أصدقاءك أو لوحدك بعد التوكل على الله سبحانه ودعاء السفر متوكلاً على الله سبحانه منذ شروق الشمس، الى ربوع بلادي والمناطق الشاسعة وتسافر الى إحدى المدن سواءا من أجل مناسبة أو زيارة عائلية أو لمناسك الحج أو العمرة أو لزيارة المسجد النبوي الشريف وأنت تذهب الى مكة المكرمة او تتجه شمالاً أو الى المنطقة الوسطى وغيرها لابد لك بالمرور في المحطات التي تقدم خدماتها المتنوعة للمسافرين الذين يمرون بهذه المحطات للتزود بالوقود وشراء من البقالة العصائر والمياه والفطائر وكذلك شرب القهوة وأيضاً لأداء الصلاة واستخدام دورات المياه والمرافق العامة،إنك تتعجب من بعض المحطات، فبعض المحطات تجدها 100٪ وذلك من تقديم كافة الخدمات ونظافة المكان خصوصاً دورات المياه والمسجد وتوفر الإنارة ولكن هنالك جانب أخر سيء وهو عدم تهيئة دورات المياه، تجدها مليئة بالأوساخ وتفتقر الى أدنى درجة من النظافة بل البعض منها لا يوجد فيها نظافة، وكذلك يوجد بعض المحطات لا يوجد حتى مرافق عامة، لماذا لا يتم فرض غرامة على المحطات التي لا تهتم بالمرافق من عدم توفير الماء وإصلاح لدورات المياه وكذلك توفير الخدمات الأساسية، والمفترض هذا الدور يكون من قبل البلديات والمحافظات والقرى لأن المحطات تعتبر واجهة المحافظة او القرية وكذلك معلم بارز فيها يميز هذه المنطقة الصغيرة، ولماذا لا يكون هنالك بعضا الإمتيازات للمحطات التي تقدم الخدمات بشكل احترافي من حيث توفر خدمات السيارات من الإصلاح والميكانيكاً وكذلك التنظيف وخدمت النقل السيارة وخدمات الإسعاف وأيضاً التسوق والمقاهي والوجبات والفنادق الصغيرة وغيرها بحيث يتم تصنيفها كمحطة فئة أ او المحطة النموذجية مثلاً ويتم وضعه مع قائمة لوحة الأسعار الوقود أو بجانبها وذلك وفق آلية معينة ودليل اشتراطي يتم وضعه وتطبيقه على المحطات ويتم ذلك كل سنة تقييم المحطة وبحالة الإهمال كل شهر يتم مراقبة المحطة من قبل المسؤولين ويتم النظر في ذلك، واذا تم اهمال المحطة فإنه يسحب هذا الإمتياز إن بعض المحطات تفتقد للكفاءة والجودة وهذا بحد ذاته يجعل المنطقة التي يمر فيها المسافر أو السائح يأخذ انطباع سلبي حول هذه المنطقة لعدم توفر المتطلبات، إنني أقترح أنه يكون هنالك حد أنى للإشترطات للمحطات بخصوص المرافق العامة بحيث اذا لم تتجاوز المحطة الحد الأدنى يتم مخالفتها وكذلك حد أعلى لتقديم الخدمات.