منذ أن نشأ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود رعاه الله في كنف والده موحد الجزيرة الملك عبد العزيز يرحمه الله   في عام 1354هـ، حيث تلقى تعليمه في الرياض وقد حفظ القرآن كاملاً وهو في سن العاشرة من عمره، لقد تقلد الملك سلمان العديد من المناصب وقد اشتهر بريادته لأعمال الخير خصوصاً دعم المعاقين وذوي الظروف الخاصة، وكذلك إنشاء المؤسسات والجمعيات  الخيرية في شتى المجالات والإشراف عليها وكذلك العضوية الفخرية من جمعيات التحفيظ القرآن الكريم وغيرها وقد  أولى حفظه الله الرعاية للأيتام خصوصاً من إنشاء جمعية إنسان وجمعية رعاية الأيتام، وذلك من غير المنح ورعاية الأسر المحتاجة والفئات الأخرى من الأرامل والأيتام والمطلقات وكبار السن وذوي الإعاقة والمرضى  وغيرهم ويتضح ذلك من خلال القرارات التي صدرت من إعفاءات من قروض بنك التنمية الاجتماعية وكذلك الدعم المستمر والحثيث لهذه الفئات ومتابعة مستمرة لأحوال الرعية، هنالك الكثير من الأعمال الكثيرة من تقديم المساعدات المادية والعينية وكفالة الأيتام ودعم الأسر المنتجة وغيرها من أعمال الخير التي عمت جميع أرجاء المملكة العربية السعودية، ومنها حديثاً  أمر المقام السامي بتوجيه صرف قرابة ملياري ريال معونة رمضان لمستفيدين الضمان الاجتماعي وهذه غير مستغربة من المقام السامي وهذه المكرمة أتت من الحرص الشديد على توفير كافة السبل لراحة المواطنين وتقديم حياة كريمة عزيزة تليق بالمواطن، نسأل الله أن يوفق قيادتنا ويسدد للخير خطاهم ومسيرة عطائهم المستمرة.