التعليم

(( اليوم الخليجي لصعوبات التعلم ))

تحتفل في هذه الأيام المدارس والقطاعات التعليمية المختلفة والمهتمة، في مجال التربية الخاصة باليوم الخليجي لصعوبات التعلم والذي يصادف 3 مايو من كل عام ، إن برامج التربية الخاصة أصبحت ذات كفاءة عالية ، من كوادرها التعليمية المتخصصة، في مجال التربية الخاصة ، لقد حرصت حكومتنا الرشيدة بفئة ذوي الإحتياجات الخاصة بشكل خاص ، من تسهيل الإجراءات كافة وتذليل الصعاب ، من خلال إنشاء البرامج التعليمية، والكشف المبكر عن صعوبات التعلم لدى الطلاب والطالبات على حد سواء، إن من الخدمات التعليمية المقدمة لذوي صعوبات التعلم تشمل الكثير منها ، التعليم المتمايز ، الذي ينساب جميع مستويات المتعلمين والمتعلمات وفق أنشطة  وأساليب تعلم وتعليم تناسب قدراتهم ومهاراتهم ، كذلك من الأمور المهمة والتي أثبتت جدارتها وهي الدمج في المدارس وهذه إحدى النقلات النوعية والفريدة ذات الأثر على إندماج فئة صعوبات التعلم وغيرهم من الفئات التي وجدت الإهتمام وتكريس الجهود المستمرة والمنقطعة النظير، كذلك تقوم برامج صعوبات التعلم على أساس التعاون والتشارك في المدرسة مع معلم التعليم العام، ولا ننسى التكنلوجيا الحديثة والمتنوعة التي ساعدت وساهمت في ايصال المعلومة لدى المتلقيين، من استخدام البروجكتر العرضي، والكمبيوتر بأنواعه وفئاته، وبعض مواقع الشبكة العنكبوتية، التي باتت ثمرها يانعة لقطف جهود المعلمين الذين يقومون بتأدية رسالة إنسانية أكثر من كونها تعليمية، بل يوجد بعض طلاب صعوبات التعلم أثبت أنهم قادرين على تخطي الصعاب بكل يسر وسهولة، يتلقى طلاب المصادر تعليمهم في غرف المصادر، والتي سبب تسميتها بذلك بسبب توفر وتوفير كافة مصادر التعلم ،والأدوات التي تعيين على فهم المنهج بشكل سهل ومبسط ، وفق قدراتهم ، كذلك من الأساسيات لا بد من يوجد  خطة تربوية فردية ، بين عدة أطراف وهي ، معلم التربية الخاصة ، والأخصائي النفسي والإجتماعي وكذلك أخصائي النطق ، ومن المزايا المهمة في الخطة الفردية ، إشراك  ولي الأمر الذي بدوره يكون من ضمن هيكل التنظيم والتواصل والتنسيق، هنالك الكثير من الحلول لفئة صعوبات التعلم ، منها تعديل وموائمة المنهج وفق احتياج الطلاب وقدراتهم ، وهذا الأمر لا يتم إلا من خلال اختبارات مقننة وصحيحة ومناسبة للفئة العمرية التي تتلقى التعليم. 

إننا سعيدين لهذه المناسبة الغالية والتي تمر في كل عام ، ويحتفل فيها الكل، من إظهار المشاركات ونشر الثقافة للمجتمع المحيط. 

بارك الله في الجهود الحثيثة التي تقوم عليها وزارة التعليم ممثلة بأقسامها ، خصوصاً قسم وإدارة التربية الخاصة.   

كتبه / ماجد عايد خلف العنزي  

اترك رد

error: اذا أردت أن تنسخ تواصل مع ادارة الموقع وشكر نتفهمك لذلك
WhatsApp chat
%d