لقد وجه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ال سعود حفظه الله ورعاه، قبل  ايام معدودة لفته حانية بتعميد علاج اللاعب خميس العويران خارج المملكة العربية السعودية وهذا ليس بمستغرب على قيادتنا الحكيمة هذه المبادرات، خاصة و ان اللاعب خميس العويران اثبت  خلال مسيرته الرياضية على مدار اكثر من ثلاثين عاما من العطاء والبذل  والإبداع الرياضي، وقد اعتزل اللاعب كرة القدم في نهاية عام 2004م ، لأكثر خمسة عشر عاما من الاعتزال ولكن ولاة الامر لم ينسوا ما قدمه اللاعب من إنجازات وبطولات رياضية اثرت الساحة الرياضية، وهذه المبادرات وغيرها  ليست غريبة فكل من قدم نفسه للوطن من إنجازات على الساحة العامة له المعاملة  الخاصة، وكذلك أوامر العلاج بالخارج متاحة لجميع المواطنين وهذا دليل على قاطع على اهتمام وحرص القيادة على المواطنين والاهتمام بشؤون الجمهور ، حيث انه كل فترة يصدر امر سواء بالعلاج او غيره من المنح الملكية والعطاء الغير محدود والشكر لله سبحانه ان هيئ لبلادنا الغالية ولاة امر  حريصين على المصلحة وما فيه نفع للمواطنين كافة ، من رؤية سديدة وغيرها مما لا يسع المقام لذكره.