العدل أساس الملك، العدل شريان النظام، أعطني قضاء أعطك دولة، بالعدل قوام العالم، وغيرها من الحكم والأمثال والقصص والأقوال المأثورة عن العدل، إن الجهاز العدلي في المملكة العربية السعودية منذ نشأته في عام 1962م قرابة ستون عاماً من الاستقلال القضائي والكفاءة ليصبح قوياِ بما تعنيه الكلمة خصوصاً باستخدام وسائله الحديثة وتكنولوجيا العصر، لقد قرة عين المظلوم بأن حقه لا يهضم ولا يضيع، إن كل شيء داخل المحاكم مراقب ومحسوب وموزون ودقيق ،  إن الأوراق والأدلة لا يمكن أن تختفي بل تبقى في النظام ولا تمسها الأيادي العابثة لتغيير مجرى القضية، إن سهولة صحيفة الدعوى وتقديمها أصبح أمراً يسيراً من بدايته حتى نهايته وإمكانية التعديل والإضافة بكل راحة ويسر وسهولة، في السابق  اذا تقدمت بصحيفة دعوى فإن التعديل لا يمكن الا أن تقدم طلب  من جديد وتنتظر أمام المكاتب لساعات طويلة، لكن مع التقدم الحديث والمستمر في الوسائل الحديثة، أصبح بالإمكان التعديل والإضافة في أي وقت تشاء، إن محاكمنا تتجه نحو الآفق بين المتداعين وما تقدمه من خدمات كل يوم يـظهر لنا أمر جديد وجميل، يكفي مبدأ الشفافية من المدونات القضائية وإظهار الأحكام لعامة الناس من التعاميم والأسئلة العدلية ونشرها بين الناس من  أجل الإستفادة القصوى وكذلك التعاميم كلها ظاهرة للعيان من غير تحيز او محاباة، إن هذا عين العدل والصواب،  نحمد الله سبحانه على النعم  التي لا تعد ولا تحصى.