طرق النجاح في الحياة تكاد لا تحصر بحيث أنه هناك ألاف الطرق لكي ينجح الإنسان في حياته, ويعيش عيشة راضية هنيئة ويقدم الأعمال التي ترضي الله ويستفيد منها هو والكثير من الناس, والحياة التي نعيشها تناسب جميع الناس لأن الأصل في الأرض أن تكون ممهدة سهلة للخلق لكي يستفيدوا من الأرض بما ينفعهم, والحياة على هذه الأرض ليست صعبة كما يظن الكثير بل إن الذي صعبها هم بأنفسهم جعلوا الحياة صعبة, لأن الحياة على الأرض نحن الذين نتحكم بها إن شئنا جعلناها صعبة وإذا شئنا جعلناها سهلة فهي تمشي وفق ما نرغب, النجاح في الحياة يحتاج إلى جهد كي ننجح فيها والطرق التي تؤدي للنجاح كثيرة لكن هناك طرق قد لا تناسب الكثير من الناس بل إن الطريقة التي تناسب شخص ما قد لا تناسبك وقدرات الآخرين تختلف فمنهم الذي يميل للأعمال العقلية ومنهم من يميل إلى الأعمال الجسدية ومنهم من يميل إلى الاثنين معاً المهم أنه يوجد لكل واحد من البشر ميزة لو أكتشفها لوجد الخير الكثير والاكتشاف لا يتم بيوم وليلة أو عن طريق الاختبارات إن الاكتشاف يتم عن طريقك أنت لأنك أنت الذي تعلم ما لديك من القدرات والميزات سواء الميزات العقلية أو الجسدية واكتشاف ذلك الطريق الذي يؤدي للنجاح يحتاج إلى وقت وهناك يوجد عشر أسئلة أجب عليها بعد فهمها عندها سوف تعرف كيف تبحث عن الطريقة التي تجعلك ناجح في الحياة:- 

  1. ما هي الخبرات التي تملكها؟ وهل هي خبرات منسقة؟ وهل هي تفيد موضوع معين؟

الإجابة:-

الخبرات التي تملكها هل هي خبرات صحيحة أم خبرات عشوائية إن هناك خبرات عند بعض الناس وتكون هذه الخبرات خاطئة وتضر بصاحبها, الذي أريده منك أن  تنظر للخبرات التي تملكها وتعرضها على نفسك وهل استفدت منها أم لا, من الأفضل أن تكون الخبرات لديك منسقة أي أنها تكون لهدف معين والسبب في ذلك ان حياتنا مليئة بالخبرات وهناك من الخبرات الذي يحتاج إلى وقت كبير والسر الذي أريد إيصاله إليك من ناحية الخبرات إن الذي يبقى على خبرة واحدة فإنه يتفوق فيها ويبدع في ذلك جيداً ومثال ذلك لو رئينا ميكانيكي السيارات كيف وصل إلى هذه المهارة! إنه وصل عن طريق أنه صب كامل خبرته على الميكانيكا ولم يغيرها, أما الذي يغير خبراته من مجال لآخر فإنه لا يصل لمثل ما وصل إليه الذي يجعل خبرته في مجال معين, وتستطيع قياسها على كل شيء في حياتك من الزراعة إلى الكيمياء إلى الطب إلى علوم الأرض والفلك والرياضة وغيرها من العلوم.


2- هل تحطم نفسك؟ وتحتقرها؟ 

الإجابة:-

تحطيم النفس آفة تأكلك من الداخل وتجعلك دوماً مريض دوماً شاكياً تجعلك إنساناً اعتماديا ومع مرور الوقت يصبح كل شيء من حولك مستحيلاً لأنك لم تقدر النفس التي لو لم تحتقرها لاستطعت فعل الكثير والكثير.


3- هل قدرت نعمة وجودك وعرفت السبب؟

الإجابة:-

هل تشكر الذي أوجدك من العدم وأن وجودك لسبب أصلاً وهو عبادة الله وأعمار الأرض, وسوف تسأل عن ذلك.


4- هل تعمل أعمال نافعة؟

الإجابة:-

الأعمال التي تقوم بها هل هي نافعة وهل مردودها عليك مفيد إن من الناس من يعمل أعمال تكون ضارة له ولا يستفيد منها حاول أن تفكر في الأعمال التي تقوم بها وهل استفدت منها وإذا لم تستفد منها غيرها إلى أعمال تكون مفيدة لك ولمن حولك.


5- هل تستخدم عقلك الذي لديك استخداما صحيحاً؟

الإجابة:-

عقلك الذي لديك ممكن ان تستخدمه استخدام صحيح وممكن أن تستخدمه استخدام ضار فكر كيف أن هناك أمور في حياتك كانت نتيجة تفكيرك الذي بدوره عقلك ترجمها لك بواسطة أفكارك الغير صحيحة وخرج لك نتاج ما فكرت به, راجع أفكارك وحاول أن تقضي على السيئ منه وتحل محله أفكاراً غير سيئة تعود عليك بالنفع.


6- هل حددت أهدافك منذ البداية؟

الإجابة:-

أي شيء في الدنيا يمشي من غير هدف فإنه يكون عشوائياً ومصيره أيضاً يكون عشوائياً غير معلوم بل إنه غير مضمون أي يلتطم بأمواج الحياة مثل الخشبة العائمة بوسط البحر الأمواج تحركها كيف ما تشاء حتى أنها إما أن تذهب على طرف شاطئ غير معلوم أو تذهب إلى حفرة عميقة لا يعلم ما بقاعها.


7- هل يوجد لديك خريطة عقلية تمشي عليها في حياتك؟

الإجابة:-

الحياة كلها تحتاج إلى خريطة لكي يعرف الإنسان أين يتجه, كالغابة المليئة بالطرق الوعرة والأماكن الخطيرة والحفر العميقة والأماكن الخطيرة هذا بدون خريطة أما لو كان هناك خريطة فأنه من السهل عبور الغابة والوصول في الوقت المناسب وأيضاً الوصول بسلام وآمن وتجنب هذه الطرق الخطيرة لأنها موجودة على الخريطة.


8- هل أعطيت نفسك حقها؟

الإجابة:-

نفسك عليها حق لأنك مسئول عنها وسوف تحاسب إذا قصرت بحقها, إذا قّدرت نفسك سوف تصبح ملكاً لأنك تحسب لنفسك كيانها وتقدرها وتجعل من نفسك دولة لها حقها ولها ميزاتها وقدراتها.


9- هل تصبر على الحياة ومشاقتها؟

الإجابة:-

الصبر خصصت له فصلاً كاملاً بل إن الصبر هو روح الحياة وعمادها بل إن الله مدح الصابرين ووعدهم خيراً على صبرهم المهم أن يكون صبراً صحيحاً على شيء صحيح.


10- هل استفدت من الفرص التي أتيحت لك؟

الإجابة:-

باختصار حياتك كلها فرص بغض النظر عما ما أنت عليه فقط تحتاج إلى المزيد من الوقت وإعادة الحسابات لديك, فكل شيء يمكن تعويضه إلا موت الإنسان أو توقف عقله, وأنا أقصد بالتعويض أي إيجاد البديل وليس العودة للوضع الطبيعي مئة بالمائة لأنه بوجد هناك أمور لا يمكن تعويضها مثل تلف العصب في الوقت الحالي أو بتر الأرجل, لكن ممكن تعويضها بشيء بديل وممارسة الحياة طبيعياً وهذا لا يجعلك تقف أمام شيء معين بل أبحث حيث أنه يظهر كل يوم اكتشاف جديد والمستقبل يكشف المزيد من المفاجآت التي قد تكون سارة أو ضارة.