إن سيارة الإسعاف تقدم المساعدة الأولية والرعاية الطبية المستعجلة من أجل إسعاف حياة المريض أو المصاب أو الجريح وتكون مجهزة بأحدث الأجهزة من الإسعافات الأولية التي تتعلق بالإصابات سواءاً الكسور او النزيف أو التنفس او مشاكل القلب في الحالات الطارئة الخ…. ، إن دقيقة واحدة قد تكفي وتكون سبباً في إنقاذ حياة إنسان مصاب، إن عامل الوقت مهم لدى المسعفين وكذلك المصابين بحيث أنه  من الثابت أن عامل الوقت مهم في إنقاذ حياة المصاب بعد توفيق الله سبحانه ولطفه، إن إشارة المرور الحمراء أصبحت هاجساً لدى المسعفين من الزحام الذي عندها وكذلك خطورة قطع الإشارة  وقد يتسبب ذلك في وقوع حوادث سير لا سمح الله، ولكن عندما تكون الإشارة حمراء في السابق يقطع قائدو المركبة الإشارة الحمراء من أجل مساعدة المسعفين بالمرور وتجد السائقين والركاب يدعون الله سبحانه أن ينجي المصاب من المشكلة الصحية التي يمر بها، وفي السنوات الآخيرة ظهر أمر محير وهو أن سيارة الإسعاف عند وصولها لإشارة الحمراء تجد السيارات لا تتحرك  وكأنه لا يوجد شيء بسبب أن قطع الإشارة يسبب المخالفة والتي قد تصل الى مبلغ وقدره 6000 ريال، والمخالفة بسبب نظام ساهر الآلي إن نظام ساهر لا يميز السيارات بحيث أنه أي سيارة تقطع الإشارة يتم مخالفتها ولو أن رجل المرور موجود عند الإشارة لوجد الحل السريع، إن حل هذه المشكلة وهي عند مرور سيارة الإسعاف عند الإشارة الحمراء التي فيها ساهر يكون بعدم مخالفة السيارات التي تقدمت أمام الإسعاف بحيث أن الذي يقطع الإشارة بعد مرور سيارة الإسعاف يتم مخالفته مباشرة ولكن السيارات التي أمام الإسعاف لا يتم مخالفتها ومن أجل حماية الأرواح وإنقاذها يتم وضع موقع متخصص من قبل إدارة المرور وهذا الموقع يكون تحت مسمى (أنقذها) مثلا ويتم تقديم منازعات قطع الإشارة الحمراء في حالات سيارات الإسعاف فقط ويجب أن يكون الموقع صارماً بحيث الذي يقدم إعتراض ويتضح أنه غير صحيح يتم مخالفته أكثر، وكذلك عند فسح المجال لسيارات الإسعاف عند الإشارة الحمراء يتم تكريم الذين قاموا بهذا العمل سواءا بالشهادات أو تخفيض المخالفات التي يعانون منها مثلاً وبذلك يصبح لدينا التعاون والتكاتف الاجتماعي قويا بمثل هذه المواقف وغيرها، حفظكم الله من كل مكروه.