إن السكر هو طاقة الإنسان ويعتبر مصدر مهم  نحتاجه بشدة، يستهلك الدماغ  مانسبته 20٪ من الإستهلاك اليومي للسكريات، ولأهمية السكر،  وكذلك نظراً  لان الجسم كلما أعطيته سكر كلما طلب المزيد لان السكر طاقة والإنسان بحاجة للطاقة بشكل يومي ، لقد انتشرت محلات الحلويات  بمظاهرها الجذابة والخلابة وأسلوبها الراقي وكذلك التنوع في الألوان  والأشكال  التي تبهر النظر، وذلك من غير الاسماء اللامعة والمنتجات المتنوعة، ولكن تخفي بين طياتها قنابل موقوتة من السكريات المعالجة والألوان الصناعية والمواد الحافظة ، إن حقيقة تناول السكر تكمن في أن الجسم لا يتوقف عنها بل يطلبها بإستمرار وإن كثرة تناول السكريات يسبب العديد من الأمراض  خصوصاً  السكري وأمراض السمنة وكذلك تسوس الأسنان والتأثير على صحة الكبد وغيرها ولقد أصبح مرض السكري ظاهرة في مجتمعنا نتيجة العادات الغذائية من حلويات وعدم ممارسة الرياضة ، إن خطورة الحلويات تكمن في المقدار والكم في السعرات الحرارية ونسبتها، إن الشركات أصبحت ملتزمة بوضع عدد السعرات والطاقة والإحتياج اليومي على أغلفة الشوكلاته من أجل أن يعرف الإنسان ما يأكله من مقدار الطاقة والسكر بحيث يصبح لديه تحكم في ذلك ولكن للأسف لا نرى ضبط السعرات في محلات الحلويات التي تصنع الحلويات  بأنواعها من الشوكولاته والكنافة والبسبوسة والقشطة والشطائر وغيرها، لقد تفشت الأمراض بسبب هذه الحلويات، لماذا لا تفرض بعضًا من الضرائب عليها وكذلك الاشتراطات في الألوان الصناعية التي تدمر الكبد  التي توضع في الحلويات، لماذا لا يتم تشجيع الجانب الصحي للحلويات من تسهيلات وغيرها بحيث ان المحل الذي يقدم حلويات صحية يتم وضع حوافز له مثلا تخفيف بعض الرسوم وغيرها من الإجراءات، ان الشيء اذا اصبح ظاهرة اصبح عاما وإذا كان عاما ظهرت النتائج بسببه اما نتائج سلبية او إيجابية ، ان دعم المحلات التي تبيع مثلا الحلويات الصحية او الدايت وذلك بتقديم التسهيلات يعزز الجانب الصحي بل ويشجع صاحب المشروع الصحي بالاستمرار على مشروعه وكذلك تظهر  ظاهرة التثقيف الصحي للسكريات ومدى المخاطر التي يسببها السكر بحالة اذا تم تناوله من غير حساب لعدد السعرات الحرارية.